دعم
«قطر الخيرية» تنفذ خمسة مشاريع إغاثية في اندونيسيا بتكلفة «30» مليون ريال
تنفذ جمعية قطر الخيرية خمسة مشاريع اغاثية كبيرة في أندونيسيا خلال السنوات الثلاث المقبلة، تصل تكلفة المشاريع الجديدة لأكثر من 30مليون ريال قطري، وتشمل إقامة مشاريع لدعم الأسرة والطفولة ودعم التعليم الأساسي ومساعدة الطلاب
وتنمية القدرات الإنسانية للأسر المحتاجة ودعم الخدمات الصحية الأولية والثانوية ومشروع للدعم النفسي وإعادة الثقة وتهدف المشروعات التي سيتم تنفيذها لمساعدة وإغاثة متضرري كارثة تسونامي التي عصفت بشمال الجزر الاندونيسية قبل عام.
وتبدأ الجمعية انطلاقة جديدة في أنشطتها الخيرية بعد الموافقة على افتتاح مكتب دائم لها للإشراف على إقامة مشاريعها بالمدن الاندونيسية،وجاءت الموافقة الرسمية لفتح مكتب لقطر الخيرية في اندونيسيا بعد عرض برنامجها للسنوات الثلاث المقبلة،
وقد افتتحت الجمعية مكتباً لها باندونيسيا، بعد أن لاقت خطة العمل التي عرضتها في اجتماع بمقر مديرية المنظمات بوزارة الخارجية الاندونيسية بحضور 20 شخصية تمثل وزارات الحكومة الاندونيسية المختلفة إعجابا وتقديرا عاليين.
وكانت «قطر الخيرية» أوفدت وفدا استطلاعيا لدراسة السبل الكفيلة بتقديم مساعدات إنسانية للمجتمع الاندونيسي، سيما المتضررين من تسونامي، وأوضح جاسم الجاسم مدير الإدارة الاجتماعية بقطر الخيرية رئيس الوفد أن إستراتيجية قطر الخيرية التي قدمتها للاعتماد من قبل الحكومة الاندونيسية في المجال الخيري تركزت في جانبين هما: تنمية القدرات الأساسية للأسر المحتاجه،
وخاصة المجال الزراعي الذي يعتمد عليه حوالي 50% من المجتمع الاندونيسي والجانب الثاني هو دعم التعليم الأساسي ومساعدة الطلاب في إطار محاربة الأمية في أوساط أبناء الفلاحين الفقراء، وترميم وإعادة بناء مؤسسات التعليم الأساسي في المناطق المتضررة من تسونامي وتشجيع التلاميذ على العودة و
مواصلة الدراسة والتحصيل العلمي وتجاوز مخلفات الكارثة وتشجيع التدريس لدى الفتيات في الأرياف ومساعدة الطلاب المحتاجين، كما تهدف استراتيجيه قطر الخيرية في اندونيسيا توفير الخدمات الإنسانية للأيتام والفقراء.
وأهم المشاريع التي تضمنتها استراتيجيه قطر الخيرية في اندونيسيا والتي أعرب يوسف خليفة سفير دولة قطر الذي كان له دور بناء في تعزيز التنسيق بين قطر الخيرية والحكومة الاندونيسية بما يمتلكه من علاقات واسعة عن استعداده للمساهمة في بذل جهود لتوفير أسباب نجاحها هي: مشروع دعم الأسرة والطفولة،
تستفيد من هذا المشروع ذي المجال الاجتماعي الاستراتيجي محافظات اتشيه ونياس وجاوى الغربية وجاكرتا، يستهدف المشروع شريحة هامة من المجتمع الاندونيسي هي فئة الأيتام ضحايا الكارثة تسونامي ويشمل الاهتمام بتغطية الجوانب الأساسية في حياة اليتيم وضمان إدماجه في المجتمع مع توفير الخدمات المعيشية والتعليمية والنفسية له ويهتم المشروع من جهة أخرى بمساعدة الأسر
وتوفير السكن اللائق وظروف الحياة الكريمة، ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجة آلاف الأطفال الذين أدت كارثة تسونامي إلى حرمانهم الاستقرار الأسري فأصبحوا أيتاما يبحثون عن المأوى والرعاية من أصحاب الخير، وتلبية لحاجة آلاف الأسر التي دمرت الكارثة بيوتها وممتلكاتها وغدت تعيش ظروفا اقتصادية واجتماعية صعبة وبحاجة إلى المساعدة ومد يد العون،
وتغطي الكفالات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية في إطار هذا المشروع الأسر الفقيرة والأرامل والأيتام من ضحايا الكارثة بهدف تخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية، ويتضمن هذا المشروع بناء (230) وحدة سكنية للأسر المتضررة في محافظتي أتشيه ونياس خلال الفترة (2006 ـ 2008)
وكفالة »200« أسرة مستحقة في المحافظتين وجاوى الغربية و»3000« يتيم في المحافظات الثلاث أتشيه نياس، جاوى الغربية إضافة إلى بناء عدد »8« دور أيتام، وتقديم مساعدات عينية ومالية موسمية للأسر في المحافظات الثلاث إضافة إلى جاكرتا وتنظيم مسابقات رياضية للشباب في محافظتي اتشيه وجاوى الغربية، وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى 14 مليونا و707 آلاف ريال.