قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إرسال اثنين من مساعديه القريبين إلى الشرق الأوسط لضمان التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 الهادف تعزيز وقف الأعمال الحربية بعد شهر من النزاع في لبنان.
وأعلن المتحدث ستيفان دوجاريك خلال مؤتمر صحافي أن عنان«قرر إرسال وفد رفيع المستوى إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع الأطراف المعنيين بهدف ضمان التطبيق الكامل للقرار 1701».
وأوضح أن الوفد يضم فيجاي نامبيار المستشار الخاص لعنان وتيري رود لارسن الممثل الخاص لعنان للإشراف على تطبيق القرار 1559.
من جهتها اعتبرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني امس ان عدم الافراج عن الجنديين الاسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الامن الدولي 1701.
وقالت ليفني في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعيد محادثات أجرتها مع الأمين العام كوفي عنان «علينا ضمان الافراج الفوري وغير المشروط عن الرهينتين الاسرائيليين، وعدم اطلاق سراحهما حتى الآن يشكل انتهاكاً واضحاً للقرار».
ولا يطلب القرار 1701 الذي أدى الى وقف الأعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله الافراج خصوصاً عن الأسيرين الاسرائيليين، لكنه يشدد على ضرورة معالجة الأسباب التي أدت الى الأزمة «وخصوصاً الافراج غير المشروط عن الجنديين الاسرائيليين المخطوفين».
في نفس السياق طالب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في بيروت أمس بالإفراج «غير المشروط» وفي أسرع وقت ممكن عن الجنديين الإسرائيليين اللذين يحتجزهما حزب الله.
وقال بلازي في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرته بيروت حيث أجرى محادثات مع مسؤولين لبنانيين« نرغب بالحصول في أسرع وقت ممكن على الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله، وطلبنا باستمرار الإفراج غير المشروط عنهما مع علمنا بأنه لا بد أيضاً من حل مشكلة السجناء اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية».