تواصل العدوان الإسرائيلي أمس على قطاع غزة باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم مسن مزقته غارات الطائرات الإسرائيلية، في وقت تمكن المقاومون من صد محاولة جيش الاحتلال اقتحام قباطية في الضفة الغربية، بالتزامن مع إعلان حركة «حماس» عن أن الموساد خطط لاغتيال رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق، مع ترجيح مصادر مطلعة إعلان حكومة وحدة وطنية فلسطينية نهاية الشهر الحالي توقعت أن تكون رئاستها بالتناوب بين حركتي «فتح» و«حماس».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «سما» عن مصادر «حماس» إشارتها إلى أنها علمت من مصادر استخباراتية غربية أن عناصر من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» وصلت إلى سوريا منتصف الشهر الماضي إبان القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني تحت ستار العمل متطوعين في مجال الإغاثة بهدف تنفيذ محاولة الاغتيال. وتتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية قيادات «حماس» في دمشق.

حيث يتحرك هؤلاء القادة في سرية كاملة ويستخدمون أساليب تمويه في سياراتهم ولا يستخدمون السيارة نفسها إلا بعد مدة طويلة. وعمد مشعل إلى الاختفاء عن الأنظار مع بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان تحسبا لمحاولة الاحتلال اغتياله وقيادات الحركة المقيمين في سوريا ولبنان.

وكان مشعل تعرض لمحاولة اغتيال في العاصمة الأردنية عمان عام 1997 أدت لاندلاع أزمة آنذاك بين الأردن وإسرائيل بعد رفض السلطات الأردنية تسليم اثنين من عملاء «الموساد» قاما بالمحاولة.

واشترط العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال لإطلاق الإسرائيليين إرسال مصل لإنقاذ حياة مشعل والإفراج عن الزعيم الروحي لحركة «حماس» الشيخ أحمد ياسين.

غزة ـ «البيان» والوكالات: