يحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي 2006 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات خلال الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر المقبل بدعم عدد كبير من الرعاة.

وفي مقدمة رعاة المعرض الذي من المتوقع أن تشهد دورته لهذا العام ارتفاعا في عدد العارضين إلى 400 شركة من 35 دولة من مختلف أنحاء العالم والزوار إلى أكثر من 75 ألفا.. بنك أبوظبي التجاري الراعي الذهبي الذي يعد من أبرز البنوك في العالم

ويحوز سنويا على أعلى درجات التصنيف في الشرق الأوسط من قبل المؤسسات المختصة حيث تأتي مساهمة البنك تأكيدا منه على الأهداف الوطنية في دعم التنمية المستدامة من جهة والحرص على صون التراث الوطني والثقافة العريقة لدولة الامارات من جهة أخرى.

ومن ضمن الرعاة أيضا تأتي شركة الثريا للاتصالات الفضائية المتنقلة وشركة البداد الرائدة في صناعة الخيم ومستلزمات التخييم كرعاة فضيين في حين يأتي في طليعة الداعمين للمعرض مشروع البروفالكن الرائد لإكثار الصقور في مدينة العين والذي يسعى لتحقيق أهداف الصيد المستدام والترويج لاستخدام الصقور المكاثرة في الأسر كبديل للصقور الوحشية المهددة بالانقراض وهو يعتبر من المشاريع الرائدة عالميا في مجال إكثار الصقور.

وتعتبر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من الرعاة الأساسيين للمعرض ويأتي هذا انسجاما مع أهداف الهيئة في تعزيز الهوية والثقافة الوطنية لشعب الإمارات وحفظ التراث الثقافي لإمارة أبوظبي والذي تعتبر رياضة الصيد بالصقور جزءاً مهما منه..وينسجم دعم المعرض للهيئة كذلك مع توجهها لدعم وتطوير السياحة التراثية والثقافية.

وتقيم اللجنة المنظمة للمعرض بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام وبرعاية وإشراف هيئة البيئة بأبوظبي معرض صور خاص للمغفور له الشيخ زايد بعنوان زايد العطاء وذلك وفاء لذكرى الشيخ زايد الذي جمع بين حبه لرياضة صيد الصقور التراثية والتزامه بالواجب تجاه البيئة حيث يأتي معرض الصور لهذا العام بطابع بيئي خاص يركز على برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور.

وتأكيدا على دورها المتميز في السياحة الإماراتية عبر المساهمة في الترويج السياحي للدولة والاهتمام بتراث منطقة الخليج العربي مع الحرص على بيئته تمثل شركة طيران الاتحاد الناقل الرسمي مجددا للمعرض وذلك تأكيدا لدورها الرائد في رعاية أهم الأحداث في إمارة أبوظبي.

وضمن جهودها الحثيثة وسعيها الدؤوب لتحقيق قفزة ضخمة في صناعة السياحة في إمارة أبوظبي كانت الرعاية المتميزة لهيئة أبوظبي للسياحة للمعرض إيمانا منها بأهمية الجانب التراثي والثقافي والاجتماعي والبيئي في إظهار خصوصية إمارة أبو ظبي ودولة الإمارات عامة.

وتقدم جمعية الإمارات للخيول العربية دعما مميزا للمعرض من خلال التعاون مع اللجنة المنظمة في تنظيم مزاد ضخم للخيول وذلك بعد النجاح الواسع الذي حققه المزاد الأول في عام 2005 وذلك مساهمة في إبراز رياضة الفروسية التي تعد من أهم مقومات تراث الدولة والتي طالما ارتبطت بهواية الصيد.

(وام)