شهد المقدم ناصر عبد الواحد العور نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي بالوكالة ختام برنامج التدريب الصيفي لـ (147) طالباً وطالبة قضوا شهرين في العمل الإداري في إدارات ومراكز شرطة دبي.

وقال عقب تكريمه لطلبة التدريب الصيفي في الحفل الذي أقيم في قاعة الفهيدي: منذ ما يقارب 20 عاماً وشرطة دبي تفتح أبوابها للطلبة في التدريب الصيفي الإداري لشغل أوقات فراغهم فيما ينفعهم، ولا يزال استقطاب طلاب المدارس للعمل الإداري خلال فترة الصيف في الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي يشكل عنصر جذب لعدد كبير من الطلاب والطالبات،

لتعليمهم بعضاً من المفاهيم والأسس الإدارية التي تكسبهم معرفة وحنكة وتعرفهم بمدى أهمية العمل، وأن شرطة دبي مؤسسة شاملة تكافح الجريمة وتردع المجرمين وتنشر الأمن والأمان وتعمل على ملء وقت فراغ الطلاب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة،

إضافة إلى أنها تعد جامعة لكافة العلوم الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والرياضية والتكنولوجية والتقنية، الأمر الذي استقطب هذا العام 147 طالباً وطالبة للعمل الإداري في إدارات ومراكز الشرطة بجانب اخوانهم من الموظفين » العسكريين والمدنيين « ويقدمون كافة أوجه المساعدة لأفراد الجمهور، بالإضافة إلى تكليفهم بالعديد من المهام الإدارية.

وقد باشر الطلاب عملهم منذ مطلع شهر يونيو الماضي واستمر التدريب لمدة شهرين حققوا خلالها العديد من المكاسب التي تضاف إلى رصيد معرفتهم وخبراتهم، الأمر الذي دعا العديد من الموظفين إلى الاعتماد عليهم في العديد من المهام من باب إعطاء الثقة لهؤلاء الطلاب وإكسابهم المعارف الإدارية، وتقربهم لرجل الشرطة الذي يعد صديقاً حميماً للطلاب ولكافة الناس.

من جانبه ذكر الطالب إبراهيم سلطان الكعبي 13 سنة وهو أول طالب يسجل في البرنامج الصيفي للعمل الإداري في شرطة دبي، بأنه يعمل خلال الفترة الصيفية لأول مرة، وقد اختار شرطة دبي لأنها مؤسسة رائدة ومتنوعة،

وقد اختار العمل في إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع لكونها إدارة يمتزج فيها العمل الفني والإعلامي والإدارة تحت بوتقة واحدة، مؤكداً أنه وخلال الشهر الماضي من تدريبه تعرف على الكثير وعمل في كافة الأقسام الأخبار والنشر والتوعية المرورية والأمنية وتعلم سير العمل وآلية تنفيذ المهام.

أما شقيقه راشد الكعبي 12 سنة فقال انه فضل العمل في شرطة دبي وهو يدرك بأنه ليس في فترة ترفيه وإنما فترة سيعمل فيها شأنه شأن باقي الموظفين يأتي من الساعة 30,7 صباحاً وينصرف الساعة 30,2 ويؤدي الأعمال الموكلة إليه بشكل متقن ومنضبط، مشيراً بأنه حدد أهدافه المستقبلية من الآن، حيث اختار شرطة دبي كمحطة رئيسية سيبقى فيها وسيعمل فيها.

أما أحمد حسن مراد عبيد 14 سنة قال إنه اختار التدريب في الإدارة العامة للجودة الشاملة والتي ذاع صيتها الأمر الذي أصبحت الجودة مرادفة لعمل الشرطة، مشيراً أنه عمل في قسم الاقتراحات، حيث أوكلت إليه مهمة فتح الصفحة الإلكترونية للاقتراحات يتصفح كافة الاقتراحات الواردة ليتم تصنيفها حسب الإدارات المستفيدة من الاقتراح، وأشار أنه يتمنى العودة العام المقبل للعمل في شرطة دبي وفي الإدارة العامة للجودة الشاملة.

يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي نظمت 7 برامج صيفية بإشراف من الإدارة العامة لخدمة المجتمع شارك فيها ما يقارب 1069 طالبا لمدة شهرين، موزعين بين دورات عسكرية ورياضية وأخرى في العمل الإداري، حيث ان الطلاب تم توزيعهم على أسس ومعايير مختلفة.

دبي ـ «البيان»