حطت في مطار رفيق الحريري في بيروت «طائرتان إماراتيتان تحملان ثلاثين طناً من المساعدات الطبية والغذائية» مقدمة من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية. وساهم قرار وقف إطلاق النار في البدء بإرسال هذه المساعدات إلى المناطق اللبنانية المختلفة وإيصالها للمحتاجين مباشرة. وسيستمر الجسر الجوي الإماراتي باتجاه بيروت ،

ومن المتوقع أن تصل باخرة تحمل ألفين وخمسمئة طن من المساعدات المختلفة نهاية الأسبوع الجاري. من جهة أخرى استطاع وفد مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية الدخول إلى الأراضي اللبنانية عن طريق الحدود السورية محملين بمواد إغاثية لمساعدة الأشقاء في لبنان.

كما قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتجهيز عشر شاحنات محملة بأكثر من مئتين وخمسين طناً من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المستلزمات الأخرى، بدأت رحلة الانطلاق من الأراضي السورية ليلاً.. لتصل الشاحنات مع ساعات الصباح الأولى لمدينة طرابلس اللبنانية. ليبدأ أعضاء مؤسسة محمد بن راشد بتوزيع هذه المساعدات على المحتاجين في داخل المدينة وخارجها.

كما قدمت المؤسسة تسع جرافات ذات أحجام مختلفة لتمهيد الطرق وإزالة المخلفات.. وثلاثة حفارات لرفع أطنان الكتل الأسمنتية المهدمة.. وألف بيت جاهز للإسكان المؤقت للنازحين.. وألف خيمة ذات مواصفات تتحمل برد الشتاء المقبل.. وعشرين عيادة متنقلة..

وعشرين سيارة إسعاف وتتوقع المؤسسة أن يستفيد من هذه المساعدات قرابة الثلاثين ألف نازح سيتوفر لهم الغذاء والدواء والمأوى بصورة تضمن لهم حياة كريمة. وستقوم المؤسسة ابتداء من اليوم بتوزيع المساعدات في الضاحية الجنوبية التي تعيش هذه الأيام حالة من البؤس جراء انعدام مستلزمات الحياة اليومية.

بيروت ـ «البيان»