اختتم أمس مركز التنمية الاجتماعية بالشارقة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية حملة لجمع التبرعات لصالح الشعب اللبناني الشقيق تحت شعار (معكم في آلامكم) والتي استمرت لمدة أسبوع اعتبارا من 12 أغسطس الجاري، وذلك بمقر المركز في منطقة اليرموك ويشارك في الحملة أكثر من 50 طالبة من المشاركات في البرنامج الصيفي الخاص بمركز التنمية الاجتماعية.
وقالت موزة حمدان بن خادم مديرة مركز التنمية الاجتماعية: تأتي هذه الحملة برعاية معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الشارقة الخيرية تضامناً مع الشعب اللبناني الشقيق الذي يتعرض للحصار والحرب والدمار.
وأوضحت موزة حمدان أن الحملة تشمل جمع المبالغ النقدية والتبرعات العينية كما يصاحب الحملة تنظيم سوق خيري يحتوي على بعض الملابس والمشغولات اليدوية إضافة إلى مرسم للأطفال من سن ثلاث سنوات وحتى الرابعة عشرة،
حيث قمن بتجسيد صور الدمار التي يشاهدنها عبر شاشات التلفزيون والمجازر التي شهدتها لبنان خلال الحرب، كما يشارك في فعاليات الحملة أكثر من 50 طالبة من المراحل الدراسية المختلفة وذلك بتوزيع المنشورات التي تطالب بضرورة التبرع لصالح ضحايا الحرب في الأحياء السكنية.
وناشدت مديرة مركز التنمية الاجتماعية الأهالي بضرورة التجاوب مع الحملة والإسهام في إنجاحها من خلال التبرع من اجل دعم الشعب اللبناني الشقيق. وأعربت الطالبات المشاركات في فعاليات الحملة عن عميق حزنهن لما يتعرض له الشعب اللبناني الشقيق من عدوان وتدمير بالآلة الحربية الإسرائيلية مؤكدات ضرورة مساندة ودعم لبنان حتى تزول محنة الحرب.
وقالت أسماء عزان (12 سنة): أشارك في هذه الحملة من أجل تقديم يد العون والمساعدة للشعب اللبناني الذي يتعرض لأصناف العذاب بسبب الحرب، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة إيقاف الحرب والإسهام في أعمار لبنان وتوفير الحماية للأطفال والنساء مؤكدة ضرورة وقوف الأمة العربية إلى جانب الأشقاء في لبنان.
وأشارت مريم حسن (15 عاما) إلى ضرورة تفاعل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية للوقوف إلى جانب المتضررين من الحرب، وقالت: أتمنى أن أقوم بعمل اكبر من جمع التبرعات حتى أحس بأني قدمت شيئا لضحايا الحرب والعدوان في لبنان الشقيق، مشيرة إلى أن مشاهد الدمار والأطفال القتلى في لبنان تدمي القلوب.
ومن جانبها طالبت عائشة عبدالعزيز الحمادي (12 سنة) بضرورة استمرار حملات جمع التبرعات لصالح ضحايا الحرب في لبنان مؤكدة بأن الشعب اللبناني بحاجة إلى التضامن والمساندة وتوفير كافة أوجه الدعم في ظل العدوان الغاشم كما أشارت إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل إعادة ما دمرته الحرب من مظاهر الحياة والمدنية في لبنان الشقيق.
وناشدت المسؤولين في المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري من أجل إعادة السلام في منطقة الشرق الأوسط ورفع الظلم والعدوان عن الشعبين الشقيقين في لبنان وفلسطين. أما نورا محمد فقد أعربت عن حزنها العميق لما تعرض له الشعب اللبناني من حرب ودمار مطالبة بضرورة تضافر الجهود وتوفير كافة أوجه المساندة والدعم مشيرة إلى حاجة الأطفال إلى توفير الحليب والعلاج،
وقالت: نحن معهم قلباً وقالباً إلى أن تزول المحنه وأشادت بجهود الإمارات في جمع التبرعات وقيام الهيئات الخيرية بمساندة ضحايا الحرب في لبنان. وقالت شيماء إبراهيم : أحب أن أساعد أهل لبنان، مؤكدة أنها عندما تشاهد مناظر الحرب تبكي لساعات طويلة وأضافت: والله نحن نعيش في كآبة بسبب حرب لبنان ومناظر الأطفال القتلى.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
