صرح المهندس سليمان شعيب مدير قطاع الطرقات والبنية التحتية ببلدية العين بأن ميزانية الصيانة للطرق الخارجية والداخلية في العين وضواحيها تبلغ 100 مليون درهم. وقال أن هناك عدة أنواع للصيانة التي تنفذ على الطرقات الخارجية للعين وتربطها بباقي مدن وإمارات الدولة بالإضافة إلى الطرق الداخلية لمدينة العين وضواحيها.

وأوضح ان المرحلة الثانية لصيانة الطرقات الداخلية والخارجية والجسور والأنفاق بمدينة العين على وشك الانتهاء، ليتم بعد ذلك بدء تطبيق المرحلة الثالثة. وذكر سليمان شعيب مدير قطاع الطرق والبنية التحتية في بلدية العين أن القطاع بصدد الانتهاء من المرحلة الثانية لصيانة الطرقات التي تنقسم إلى وقائية، وروتينية، وطارئة ،

وتعتبر شبكة الطرق بمدينة العين أحد الشواهد الرئيسية على النمو والازدهار والتطور الذي شهدته المدينة، إذ تبلغ أطوال الطرق بالمدينة أكثر من 15000 كم ،بالإضافة إلى ما يزيد عن 25 جسرا ونفقا، تكلف إنشاؤها مليارات الدراهم وتم تنفيذها على امتداد ثلاثين عاما وفق احدث المواصفات العالمية.

وأضاف أن ذلك يتطلب ضرورة المحافظة على هذه الشبكة بنفس الكفاءة والمعايير التي أنشئت عليها وتوفير السلامة والراحة والأمان لمستخدمي الشبكة، ومن هنا جاء مشروع صيانة الطرق والجسور والذي خصصت له ميزانية سنوية تقدر بـ 50 مليون درهم للطرق الداخلية لمدينة العين وضواحيها وللطرق الخارجية التي تربط المدينة بباقي مدن وإمارات الدولة ب50 مليون درهم.

وأشار إلى العمل على تحديد جدول زمني لإنجاز أعمال الصيانة الطارئة والروتينية والحرص على جمع البيانات عن حالة شبكة الطرق والجسور بصفة دورية وتكامل نظام إدارة الصيانة وتنفيذ أعمال التحسينات الهندسية وتنسيق الموقع للقطاعات التي يتم صيانتها.

ويشتمل مشروع صيانة الطرق بمدينة العين على 40 شارعا رئيسيا تشتمل على 433 قطاعا من المخطط ان يتم تغطية 40 قطاعا منها بالصيانة الوقائية ضمن مشروع الصيانة للمرحلة الثالثة. كما يشمل مشروع صيانة الطرق بمدينة العين وضواحيها 120 شعبية تتم تغطية 5 شعبيات بالصيانة الوقائية والتحسين بالمشروع للمرحلة الثالثة،

كما يشمل المشروع صيانة 55 منشأة من منشآت الطرق منها 25 جسرا ونفقا وسيتم صيانة 5 جسور وأنفاق منها.ومن ناحية أخرى يتم تقسيم الخدمات الاستشارية لمشروع صيانة الطرق والجسور بمدينة العين وضواحيها للمرحلة الثالثة إلى قسمين الأول لتجميع البيانات الخاصة بشبكة الطرق والجسور وملحقاتها وتحليل هذه البيانات ضمن نظام متكامل لإدارة الصيانة،

والآخر للخدمات الاستشارية الخاصة بالتصميم والإشراف على تنفيذ أعمال الصيانة. كما تنقسم عقود المقاولين للمرحلة الثالثة إلى عقد يغطي أعمال الصيانة البسيطة والروتينية والطوارئ وعقد يغطي أعمال الصيانة الوقائية والجسيمة والتحسينات.

العين ـ سليم المستكا