أكد بطي أحمد بن خادم مدير عام بلدية الشارقة بالإنابة ل«البيان» أن مشروع إنشاء شبكات الصرف الصحي في المناطق السكنية خطا خطوات متقدمة، ووصلت نسبة الإنجاز فيه بمعظم المناطق إلى 100%. وأشار إلى أن الشبكة جاهزة للعمل،

في ذات الوقت الذي يجري فيه العمل على قدم وساق لإنجاز مشروع الطرق في المناطق التي يشملها مشروع الصرف الصحي. وأوضح أن ذلك يأتي في إطار تنفيذ البلدية توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لاستكمال البنية الأساسية لمدينة الشارقة.

وأضاف بن خادم أن شبكة الصرف الصحي اكتملت، وأصبحت جاهزة للتوصيل في معظم المناطق، لافتاً إلى أنه تم فعلاً الانتهاء من جزء من هذه التوصيلات في المناطق المكتملة بنسب متفاوتة تراوحت بين 9% و78%. والمناطق المكتملة هي: أبوشغارة، العزرة، دسمان، الفلج، الفيحاء، الآبار، الحزانة، الجزات، الجبيل، الخالدية، ميسلون، جامعة الشارقة، المجاز، المناخ، المنصورة، النهدة، القاسمية، الرملة، سمنان، الشويهين، السور، أم طرافة، اليرموك.

وأوضح بن خادم أن نسبة الإنجاز في إنشاء الشبكات في المناطق الواقعة ضمن نطاق المشروع الكلي بلغت ما بين 10% و95 %، وتشمل مناطق: البوطينة (60%)، الخان (80%)، الغبيبة (80 %)، الغوير (90%)، الصناعية الأولى (80%)، الصناعية الرابعة (10%)، الصناعية الخامسة (15%)، اللية (75%)، المريجة (80%)، المجرة (80%)، الممزر (10%)، المصلى (95%)، النباعة (60%)، الناصرية (90%)، القليعة (20%)، الرفاع (25%)، وشرقان (80%).

وقال بن خادم إن مشروع الصرف الصحي جاء ضمن سياسة التنمية والنهضة العمرانية التي تشهدها مدينة الشارقة، وينفذ هذا المشروع على مرحلتين الأولى تتناول رفع السعة الهيدروليكية والكفاءة للمحطات والشبكات الانحدارية القائمة، وتتناول المرحلة الثانية أعمال التوسع الأفقي في الشبكات ومحطات الرفع المصاحبة لها وتشمل المناطق السكنية بالمدينة.

الجدير بالذكر أن بلدية الشارقة افتتحت مع بداية العام الحالي المرحلة السابعة من توسعات محطة معالجة إمارة الشارقة لترتفع سعتها الاستيعابية 70 ألف متر مكعب، وبذلك ستزيد من الطاقة الاستيعابية لمحطة الصرف الصحي القائمة بنسبة أكثر من 55% من الطاقة الحالية وسيتم تنفيذها على مدى سنتين ونصف،

فضلاً عن أعمال التأهيل، والمناطق المتبقية من شارع واسط حتى المنطقة الجامعية بتكلفة قدرها 470 مليون درهم، وبذلك تكون البلدية قد عالجت الجزء الأكبر من مشاكل الصرف الصحي ووفرت بيئة سليمة وخالية من التلوث والروائح الكريهة التي تسببت فيها حركة سيارات الشف.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز