اعترف الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كالدويل أمس، أنه ما من دليل يثبت أن الحكومة الإيرانية تثير مشكلات في العراق، مقللاً من أهمية التلميحات التي تشير إلى أن طهران سوف تنتقم مقابل المساندة الأميركية لإسرائيل في حربها على لبنان وحزب الله.
وقال كالدويل في مؤتمر صحافي «ما من شيء عثرنا عليه بشكل حاسم يقول ان هناك أي إيرانيين يعملون داخل العراق»، كاشفاً عن أنه تم «العثور على أسلحة وذخيرة إيرانية حديثة الصنع في العراق»، وأضاف «نعتقد بالفعل ان بعض العناصر الشيعية موجودة في إيران لتلقي تدريب. ولكن درجة معرفة الحكومة الإيرانية لهذا ودعمها له ليس مؤكداً».
وكشف كالدويل عن «أن الاتصالات تجري من خلال طرف ثالث على علاقة بإيران»، وأضاف «نعرف بالفعل ان أسلحة تقدم إلى هذه العناصر المتطرفة وتتاح لهم تكنولوجيا أجهزة التفجير البدائية».