على ضوء التحذيرات من إجراءات إسرائيلية انتقامية في قطاع غزة بعد الفشل الذي مني به جيش الاحتلال في لبنان، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» أثناء توجهه إلى قطاع غزة أمس إلى عقد اتفاق شامل مع قادة حماس لإنهاء أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير ووقف اطلاق الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية.
وكشف مسؤول في مكتب «أبو مازن» عن أنه توجه أمس إلى غزة للقاء قادة حركة «حماس» والتباحث معهم بشأن اتفاق سياسي يشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف اطلاق الصواريخ.
وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت بأسرع وقت ممكن. وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه إن «الرئيس الفلسطيني يبدي قلقا عميقا من إقدام اسرائيل على سلسلة خطوات انتقامية ضد الفلسطينيين بعد الحرب على لبنان لذا يسارع الى محاولة التوصل الى اتفاق وطني يسحب ذرائع العدوان من يد اسرائيل».
وقال هذا المسؤول إن «(أبو مازن) تلقى مؤخرا رسائل إسرائيلية عبر عدة قنوات مفادها أن اسرائيل ستصعد حربها في غزة في حال واصلت الفصائل اطلاق الصواريخ من القطاع وفي حال عدم اطلاق سراح شليت».
وأشار إلى أن وصول «أبو مازن» إلى غزة تزامن مع وصول وفد أمني مصري قادم للبحث في صفقة تبادل اسري بين «حماس» وإسرائيل، كاشفا عن أن «إسرائيل وافقت مبدئيا على تبادل أسرى مع الفلسطينيين ويجري التفاوض اليوم على التفاصيل».
من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان اللجنة المركزية لحركة «فتح» ستعقد اجتماعا يوم 22 أغسطس الحالي فى العاصمة الأردنية عمان لبحث التطورات الراهنة فى الاراضى الفلسطينية واللبنانية، وأشارت المصادر الى انه من المقرر أن يحضر الاجتماع كل من الرئيس «أبو مازن» ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.
ويبحث أعضاء مركزية «فتح» وهم 16 عضوا فى اجتماعهم التطورات فى الاراضى الفلسطينية واللبنانية فى ظل العدوان الاسرائيلى المتواصل الأوضاع السياسية الخطيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني .
رام الله ـ محمد إبراهيم: