فوجئت مواطنة تسكن في منطقة جميرا الأولى بحفرة موازية لباب منزلها ما أدى إلى سقوط سيارتها فيها أثناء خروجها ، حيث لم تكن هذه الحفرة موجودة في اليوم السابق ولم تشاهد حولها أي إشارات كان من الواجب أن يضعها العمال الذين تركوا معداتهم داخلها بإهمال.

واشتكت المواطنة ل«البيان» حول الإزعاج الدائم الذي يسببه العمال القائمون على مشروع تجميل شارع جميرا وعدم انجازهم للعمل بصورة سريعة، قائلة إنها فوجئت بسقوط سيارتها في الحفرة لدى خروجها من المنزل، حيث لم تلاحظ أية لوحة إرشادية تفيد بوجود الحفرة ناهيك عن عدم إشعار العمال لهم عن توجههم بإنجاز بعض الأعمال الخاصة بالمجاري عند مدخل بعض المنازل. وأضافت أنها لم تجد من ينتشلها من تلك الحفرة.

حيث غاب العمال وتركوا أدوات الحفر داخل وخارج الحفرة، ما أدى إلى استنجادها بزوجها الذي استطاع أن يخرج السيارة بعد محاولات عديدة، حيث لم يجدا وسيلة سوى إعادة سحب السيارة من المنزل مرورا على حافة الحفرة باعتباره المنفذ الوحيد. وتساءلت المواطنة عن غياب العمال في فترات معينة خلال الصباح، قائلة إنهم غالبا ما يتجمعون عند شاطئ البحر، وبالرغم من إنجاز الأعمال الرئيسية للمشروع، إلا أنهم يتوانون عن القيام بإنشاء بعض الخدمات كرصف الطرق بأحجار الجرانيت الخاصة بالمشاة وإضافة المطبات.

دبي ـ نادية إبراهيم: