احتفلت كوبا أمس بعيد ميلاد فيدل كاسترو الثمانين وسط أجواء تدعو إلى التفاؤل حول صحة الرئيس الكوبي الذي توارى عن الأنظار منذ أكثر من 15 يوماً بعد إخضاعه لعملية جراحية، فيما شبهته الصحف الكوبية بشجرة «كاغواريان» الصلبة. وردد شباب كوبيون فى حفل بعيد ميلاد كاسترو رغم أن الزعيم لم يظهر منذ تسليمه السلطة مؤقتاً لأخيه قبل أسبوعين «فيدل.. فيدل.. عاش فيدل.» . وتدلت اليافطات والملصقات التي تتمنى لكاسترو عيد ميلاد سعيد من شرفات الأبنية في العاصمة الكوبية .
وذكرت صحيفة «غرانما» الكوبية أن كاسترو يتعافى بعد العملية الجراحية الأخيرة، وعنونت الصحيفة صفحتها الأولى ب «صلب مثل كاغواريان» في إشارة إلى الشجرة الكوبية الشهيرة بخشبها الصلب والقاسي. وأضافت الصحيفة أن مراسلها شاهد بعد إخضاع كاسترو لعلاج فيزيائي كيف أن الزعيم الكوبي «قام ومشى في الغرفة ثم جلس على كرسي وخاض حديثاً مفعماً بالحيوية مع المراسل»
ونشرت صحيفة «خوفينتود ريبيلدي» امس رسالة وجهها كاسترو للشعب الكوبي قال فيها ان صحته تحسنت بدرجة «لا بأس بها» لكنه ما زال في مرحلة الخطر. وقال كاسترو في الرسالة التي نشرتها الصحيفة اليومية على موقعها على شبكة الانترنت «لا نكذب حين نقول ان حالتى صارت أكثر استقرارا بدرجة لا بأس بها. غير صحيح على الاطلاق أن نقول إن فترة التعافي ستكون قصيرة وانها لن تنطوي على مخاطرة.» ونشرت الصحيفة أربع صور فوتوغرافية لكاسترو وهو جالس مرتدياً سترة رياضية ويتحدث عبر الهاتف.
وهنأ الرئيس الروسى فيلادمير بوتين الزعيم الكوبى بعيد ميلاده.وذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء أن بوتين أبلغ كاسترو في برقيته «إنك مشهور في روسيا باعتبارك أحد أبرز القادة السياسيين في هذا العصر»
وكان فيدل في الثانية والثلاثين من عمره حينما قاد ثورة في بلاده عام 1959 وحكم البلاد على مدى 47 عاما.
