تبلغ رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أمس موافقة ست دول على المشاركة في قوات الطوارئ الدولية المعززة والتي نص قرار مجلس الأمن الأخير حول لبنان على انتشارها إلى جانب الجيش اللبناني في الجنوب. وأشار بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء أن السنيورة أجرى سلسلة اتصالات هاتفية شملت عاهل المغرب الملك محمد السادس والرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودوينو ورئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي ورئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ورئيس حكومة ماليزيا عبدالله احمد بدوي.
وقال البيان إن البحث في الاتصالات تركز على «استعداد هذه الدول للمشاركة في قوات الطوارئ الدولية التي ستشكل للانتشار في جنوب لبنان مع الجيش اللبناني وفقاً للقرار 1701». وأضاف أن المحادثات انتهت إلى «التعبير عن موافقتهم على مشاركة قوات من بلادهم في قوات الطوارئ الدولية للانتشار في الجنوب إذا وافقت كل الأطراف اللبنانية المعنية على هذا الأمر».
من جانبه قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن 4000 جندي جاهزون للتوجه إلى لبنان كجزء من القوة الدولية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن سولانا قوله أثناء اجتماعه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن «عملية تشكيل القوة العسكرية ملقاة على عاتق أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان وليس على الاتحاد الأوروبي».
على صعيد تفعيل وقف العمليات الحربية اتصل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بنظيرته الإسرائيلية ونظيره الإيراني منوشهر متقي للتأكد من احترام وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله اعتباراً من اليوم.