بدأت مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق بدبي أمس تحديد سرعة ثلاثة آلاف مركبة أجرة تابعة لها من خلال قفل عداداتها وتركيب أجهزة جديدة لرصد حركتها بحيث لا تتجاوز سرعتها 120كم/الساعة.

وقال عمار بن تميم مدير إدارة تاكسي دبي أن الانتهاء من تنفيذ المشروع سيتم في مدة أقصاها ثلاثة أشهر لعدم قدرة المؤسسة على تعطيل جميع مركباتها عن العمل في وقت واحد مشيرا إلى أن النظام السابق للتعامل مع المخالفين في المؤسسة لم يكن فعالا خلال الفترة الماضية.

وأضاف «كنا نحيل سائقي الأجرة المخالفين إلى معهد التدريب في المؤسسة لتعريفهم بمخاطر السرعة الزائدة لمدة ثلاثين يوما، ومن ثم يتم تغريمهم مبلغ 300 درهم في حال تكرارها، لتصل إلى 500 درهم ومن ثم إنهاء خدماتهم والاستغناء عنهم، إلا أن النظام الجديد سيغنينا عن تلك الإجراءات المعقدة».

وأوضح قائلا «تقوم المؤسسة بتطوير نظام مراقبة الأسطول الذي يضم 3200 سيارة أجرة و102 حافلة، من خلال استخدام أحدث الأجهزة والبرامج المتطورة المرتبطة بالأقمار الصناعية، حيث أنفقت المؤسسة 25 مليون درهم لتطوير خدمات الحجز والتوزيع،

شملت شراء برامج وأنظمة تحليل بيانات، وإدخال الخرائط الرقمية على مستوى دولة الإمارات وتحديثها بصورة مستمرة كل ستة أشهر، مؤكدا أن هذا النظام يمكّن المؤسسة من السيطرة التامة على كافة عمليات التشغيل وحركة الأسطول وجمع البيانات والمعلومات».

وأكد بن تميم أن نظام ربط جميع سيارات الأجرة التابعة للمؤسسة وشركات الامتياز بمنظومة التحكم عبر الأقمار الصناعية ساعد على توفير استهلاك السيارات على الطريق عبر التوجيه المتقن وبالتالي تفادي الازدحام المروري والحفاظ على البيئة من دخان العوادم بالإضافة إلى لرصد تحركاتها اليومية والسيطرة المطلقة على كافة عمليات التشغيل وحركة الأسطول واستحصال البيانات والمعلومات.

وأكد مدير إدارة تاكسي دبي في مؤسسة المواصلات العامة، أن المؤسسة نجحت في تقليص زمن وصول سيارات الأجرة إلى العملاء، من 15 إلى 12 دقيقة، بفارق ثلاث دقائق عن شهر مايو الماضي، إلا أن النظام الجديد لتحديد السرعة لن يعيق وصول تلك المركبات في الوقت المحدد مشيرا إلى أن معدل الرد على المكالمات الواردة قد بلغ 15 ثانية.

وقال :تعاملت مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، خلال شهر يوليو الماضي، مع 198 ألفا و485 مكالمة هاتفية، وبلغ إجمالي عدد الحجوزات المنفذة لطلبات سيارات الأجرة 112 ألفا و996 حجزا، فيما بلغ إجمالي عدد الحجوزات الآلية (IVR))،

التي يشارك فيها عدد كبير من العملاء الدائمين، عبر تخزين بيانات مواقعهم في أنظمة الحاسوب التابعة لقسم الحجز والتوزيع مسبقاً، 42 ألفا و193 حجزا، وبلع عدد الحجوزات عبر أجهزة الحجز العامة (بالدرهم)31 حجزا.

وأضاف أن منطقة الصفوح رقم 53 التي تمتاز بكثرة المجمعات السكنية مثل: تلال الإمارات وبحيرات الإمارات وأبراج المارينا والفنادق السياحية ونادي الإمارات للجولف، جاءت في صدارة المناطق الأكثر طلبا لخدمة حجوزات سيارات الأجرة، وبلغ عدد الحجوزات 26 ألفا و861 حجزا، تلتها منطقة القرهود (22) التي تكثر فيها المجمعات السكانية، بـ 15 ألفا و337 حجزا.

وبلغ عدد الحجوزات من منطقة مردف التي تنتشر فيها المجمعات السكنية والسياحية الكبيرة 10 آلاف و 293 حجزا، وسجلت منطقة أم سقيم الأولى والثانية التي توجد بها عدد من المجمعات السكنية والسياحية 8283 حجزا.

كما بلغ عدد الحجوزات الواردة من منطقة الطوار الأولى والثانية والثالثة 6542 حجزا، وسجلت منطقة البرشاء (52) 6391 حجزا، ومنطقة جبل على 5332 حجزا، والقصيص الأولى والثانية والثالثة 4618 حجزا، ومنطقة الصفا الأولى والثانية والثالثة 4612 حجزا، وبلغ عدد الطلبات الواردة من منطقة أم سقيم الثانية والثالثة، والتي تمتاز بتعدد الأحياء السكنية، 4379 حجزا

وأعلن عمار عن الانتهاء من تنفيذ المقر الرئيسي الجديد للمؤسسة مطلع مايو المقبل، حيث بلغت تكلفته 60 مليون درهم ويمتد على مساحة 8800 متر مربع، وسيساهم المبنى بشكل فعال في تسهيل تنفيذ الإجراءات وتسهيل أداء الأعمال بشكلها الأمثل، وسيتضمن مركز الاتصال والتدريب، والموارد البشرية وتقنية المعلومات وإدارات أخرى مؤكدا أن العمل يجري على قدم وساق لإنشاء المحطة الجديدة في منطقة القوز والمجمع السكني بالقصيص.

دبي ـ سعيد الصوافي