أبدى أهالي منطقة الفصيل تخوفهم الشديد صباح أول من أمس بعد أن فوجئوا بوجود حفرة مجهولة يصل عمقها إلى 5 ,2 متر بالقرب من أحد المساجد غير مسورة تهدد حياة الأطفال، ولم توضع بجانبها أية لوحة تحذيرية تمنع المارة من الاقتراب منها، ومنذ يومين توقفت الأعمال في الحفرة المجهولة الهوية، بعد أن وضع بداخلها أسياخ من الحديد وبات الأطفال يتجمعون من حولها للعب،

وبدأت تجربة الأطفال تزداد خطورة بسبب عمليات القفز من على التلال الصغيرة المحاذية للحفرة والتسلق مرة أخرى، وبات بعض الأطفال يقومون بالمجازفة بالنزول إلى داخل الحفرة وبخطوات غير ثابتة يحاولون المشي فوق الحديد لتنحشر أقدامهم الصغيرة في الداخل طالبين المساعدة من الأطفال الآخرين، لم ينتج للآن أية إصابات خطيرة لذلك يطالب الأهالي وضع حواجز مؤقتة لحين الانتهاء من عملية الحفر في المنطقة.

تقول أم خليفة ان من الخطأ القيام بأعمال حفر في داخل الأحياء السكنية دون وضع حواجز تمنع الأطفال من الاقتراب منها، وبما أن الحفرة تلتصق بأحد المساجد في المنطقة التي تشهد الكثير من المارة خاصة في فترات الصلاة مما يشكل خطرا على كبار السن الذين يعانون من ضعف في النظر بالليل، مطالبة المسؤولين عن هذه الحفرة ضرورة وضع سور مؤقت لحين الانتهاء من عمليات الحفر لعدم تعريض أرواح الناس للخطر.

وأضاف محمد عبدالله أحد القاطنين بالمنطقة ان الحفرة مجهولة، لا توجد عليها أي لوحات تعرف أهالي المنطقة لأي جهة تعود للاتصال بهم ومطالبتهم بوضع حاجز لحين الانتهاء من الحفر، والمدهش أنها وجدت فجأة دون سابق إنذار وتخلو في الوقت الحالي من العمال ،

الأمر الذي يشكل خطورة على المارة من أهالي المنطقة، خاصة وأنها حفرت في موقع خاص بملعب صغير لكرة القدم كان يشهد تجمعات كبيرة من أطفال المنطقة للقضاء على وقت الفراغ، وباتت الحفرة المجهولة الآن تلاقي إقبالا من قبل الأطفال الذين يحاولون من خلالها تجربة أنواع اللعب التي تحوي القفز والتسلق،

وتكمن الخطورة في تهور الأطفال بالصعود على التلال الصغيرة القريبة من الحفرة والنزول من عليها بسرعة كبيرة بغية الإثارة، ومن خلالها يمكن أن يصاب هؤلاء الأطفال بجروح خطيرة أثناء انزلاقهم من على التل وسقوطهم في الحفرة المليئة بالحديد الأمر الذي يهدد أرواحهم، لذلك يطالب الجهة المسؤولة عن الحفرة اتخاذ إجراءات السلامة لعدم تعريض أطفال المنطقة للخطر قبل بداية الفصل الدراسي الجديد.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي