ينظم مركز التنمية الاجتماعية في عجمان حملة لجمع التبرعات لصالح الشعب اللبناني الشقيق تحت شعار (معكم في آلامكم) وتستمر الحملة لمدة أسبوع بمقر المركز في منطقة مشيرف ويشارك في الحملة 70 طالبة من المشاركات في البرنامج الصيفي الخاص بمركز التنمية الاجتماعية.

وقالت عائشة علي عبيد مديرة مركز التنمية الاجتماعية: تأتي هذه الحملة برعاية معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تضامناً مع الشعب اللبناني الشقيق الذي يتعرض للحصار والحرب والدمار.

وأوضحت عبيد أن الحملة تشمل جمع المبالغ النقدية والتبرعات العينية كما يصاحب الحملة تنظيم معرض يحتوي على صور خاصة بآثار العدوان على لبنان كما يشارك في فعاليات الحملة 70 طالبة من المراحل الدراسية المختلفة وذلك بتوزيع المنشورات التي تطالب بضرورة التبرع لصالح ضحايا الحرب في الأحياء السكنية.

وناشدت مديرة مركز التنمية الاجتماعية الأهالي بضرورة التجاوب مع الحملة والإسهام في إنجاحها من خلال التبرع من اجل دعم الشعب اللبناني الشقيق. وأعربت الطالبات المشاركات في فعاليات الحملة عن عميق حزنهن لما يتعرض له الشعب اللبناني الشقيق من عدوان وتدمير بالآلة الحربية الإسرائيلية مؤكدين ضرورة مساندة ودعم لبنان حتى تزول محنة الحرب.

وفي هذا الجانب قالت عنود عيسى البلوشي: أشارك في هذه الحملة من أجل تقديم يد العون والمساعدة للشعب اللبناني الذي يتعرض لأصناف العذاب بسبب الحرب مطالبة المجتمع الدولي بضرورة إيقاف الحرب والإسهام في أعمار لبنان وتوفير الحماية للأطفال والنساء مؤكدة ضرورة وقوف الأمة العربية إلى جانب الأشقاء في لبنان.

وفي السياق نفسه أشارت فاطمة عبدالله مطر إلى ضرورة تفاعل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية للوقوف إلى جانب المتضررين من الحرب، وقالت: أتمنى أن أقوم بعمل اكبر من جمع التبرعات حتى أحس بأني قدمت شيئا لضحايا الحرب والعدوان في لبنان الشقيق، مشيرة إلى أن مشاهد الدمار والأطفال القتلى في لبنان تدمي القلوب مطالبة بضرورة إيقاف أطلاق النار وتوفير الحماية للمدنين لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن.

ومن جانبها طالبت زهرة إبراهيم عباس بضرورة استمرار حملات جمع التبرعات لصالح ضحايا الحرب في لبنان مؤكدة بأن الشعب اللبناني بحاجة إلى التضامن والمساندة وتوفير كافة أوجه الدعم في ظل العدوان الغاشم كما أشارت إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل إيقاف الحرب التي دمرت كل مظاهر الحياة والمدنية في لبنان الشقيق.

وناشدت المسؤولين في المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري من أجل إعادة السلام في منطقة الشرق الأوسط ورفع الظلم والعدوان عن الشعبين الشقيقين في لبنان وفلسطين. أما بشاير يونس علي فقدأعربت عن حزنها العميق لما يتعرض له الشعب اللبناني من حرب ودمار مطالبة بضرورة تضافر الجهود وتوفير كافة أوجه المساندة والدعم مشيرة إلى حاجة الأطفال إلى توفير الحليب والعلاج

وقالت: نحن معهم قلباً وقالباً إلى أن تزول المحنه وأشادت بجهود الإمارات في جمع التبرعات وقيام الهيئات الخيرية بمساندة ضحايا الحرب في لبنان. وفي الإطار نفسه أكدت الطفلة مريم عبدالله على ضرورة تقديم يد العون من أجل إنقاذ أطفال لبنان

وقالت: أحب أن أساعد أهل لبنان مؤكدة بأنها عندما تشاهد مناظر الحرب تبكي لساعات طويلة وأضافت: والله نحن نعيش في كآبة بسبب حرب لبنان ومناظر الأطفال القتلى.وتقول الطفلة جميلة عبيد سعيد: الحرب التي تجري في لبنان حرام، والله سوف يحاسب إسرائيل على قتل الأطفال الصغار بدون ذنب فعلوه، مؤكدة ضرورة مساعدة الشعب اللبناني الشقيق.

عجمان ـ أسامة أحمد