استقبل المقدم طارق أحمد كلنتر مدير إدارة سجن الرجال النقيب علي حسن المطوع ضابط مركز الدفاع المدني بالقصيص (دبي) وذلك في إطار برامج الشراكة وتعزيز أطر التعاون التي تحرص عليها القيادة العامة لشرطة دبي مع مختلف القطاعات «العامة والخاصة» في الدولة.

وتم خلال اللقاء بحث سبل التعاون والتنسيق بين الجانبين فيما يتعلق بخطة الطوارئ داخل السجون، وتم التشاور على العديد من المحاور التي سيتم تنفيذها في القريب العاجل منها: زمن الاستجابة والتنسيق مع اقرب مركز للدفاع المدني، وكيفية التعامل مع كل حدث طارئ قبل وصول الفرق المختصة، وتدريب الكادر الموجود على استخدام أنظمة الإطفاء،

وربط أنظمة الإطفاء بتعليمات الدفاع (الإنذار المباشر)، آخذين بعين الاعتبار أن مبنى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية هو مبنى حديث ومزود بأحدث الأنظمة الأمنية ومقومات السلامة العامة المتعلقة بالدفاع المدني.

وقال المقدم طارق كلنتر ان القيادة العامة لشرطة دبي قامت بتوفير كل السبل وسائل الأمن والأمان في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية من أنظمة مكافحة الحريق تدعمها برامج تدريب في الدفاع المدني والإسعافات الأولية والتعريف بالمناطق الآمنة للنزلاء ونشر الوعي الأمني لديهم لأخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة للإخلاء من دون إحداث أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد أن الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية تنظم برنامجاً تدريبياً على مدار العام، يشتمل على محاضرات للضباط والأفراد حول مواجهة هذه الحوادث، إضافة إلى تعريفهم بالخطوات الأساسية بشأن التعامل مع الحرائق،

والإسعافات الأولية والتعامل مع الأجهزة الحديثة طرق الوقاية من الحرائق وتدريبات عملية حول كيفية مكافحة الحريق بالسرعة الممكنة والسيطرة عليه للحيلولة دون انتشاره، ومحاضرات نظرية تبين أنواع الحرائق ووسائل مكافحتها، وعمليات الإنقاذ التقليدية التي تستخدم في الحوادث الطارئة «كالحبال والبطانيات.. وغيرها».

وأشار المقدم كلنتر الى أن مبنى المؤسسات العقابية يحتوي على مخارج للطوارئ وأجهزة إطفاء منتشرة في أنحاء متفرقة من مبنى السجن.وفي ختام اللقاء أشاد المقدم كلنتر بالتعاون المتميز مع إدارة الدفاع المدني بدبي ورجالهم الذين يساهمون في رفع مستوى مهارات الضباط والأفراد في التعامل مع هذه الحوادث.

دبي ـ «البيان»