تلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 50 جهاز حاسوب تبرعت بها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في لمحة تقدير لدور المؤسسة الخيرية وإسهامها البارز في مجال العمل التطوعي على الصعيدين المحلي والدولي،

ويأتي هذا التبرع ضمن مشروع تدوير الحاسب الآلي الذي تقيمه المؤسسة مع بلدية دبي وهو مشروع يهدف إلى تجميع أجهزة الحاسب الآلي المستعملة وإعادة تأهيلها وتوزيعها على الجهات المختصة المختلفة داخل الدولة وخارجها.

وقد أعربت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عن شكرها وتقديرها لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب على هذا الدعم المحمود الذي يأتي في إطار حرص واحدة من أبرز المؤسسات الاقتصادية بالدولة على تفعيل دورها كجهة ريادية تعي مسئولياتها تجاه العمل التطوعي وتضطلع بواجبها نحو المشاركة البناءة في تعزيز النشاطات الإنسانية الخيرية.

وأكد صالح زاهر القائم بأعمال مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن هذا التبرع سوف يساهم في دعم جهود المؤسسة لتشمل خدماتها أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وقال زاهر: «يعتبر العمل الخيري والتطوعي أحد أهم ركائز المجتمعات الحضارية، حيث يعكس هذا العمل وعي المجتمع بواجباته والتزاماته تجاه الآخر وما يمليه الضمير الإنساني من ضرورة التكافل وهو ما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، بغية نشر روح السلام والوئام ومساعدة المحتاج في أي زمان ومكان».

وأكد عقيل كاظم، مدير عمليات مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، أن المؤسسة لا تدخر جهدا في تأكيد مشاركتها الإيجابية في دعم جهود العمل الخيري وقال إن المؤسسة لا تلبث أن تقدم كل ما في استطاعتها لتعميق مفاهيم التعاون الإنساني وعلى شتى المستويات، إيمانا بالمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في اتجاه خلق مجتمعات يظللها الوئام والتكامل.

وأضاف: «إلى جانب مسؤوليتنا المتمثلة في تشجيع وتخريج أجيال جديدة من رجال وسيدات الأعمال الإماراتيين، تولي مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب العمل التطوعي اهتماما خاصا، حيث يتكامل هذا الاهتمام مع ركائز العمل في المؤسسة سعيا إلى ترسيخ قواعد المجتمع وتأكيد ثبات خطوات بلادنا على درب النماء».

يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية من المؤسسات الخيرية التي تتمتع بنشاط واسع النطاق على مستوى دولة الإمارات ومناطق مختلفة من العالم خاصة تلك التي تتعرض لمواقف وأزمات تحتاج إلى التدخل التطوعي العاجل.

دبي ـ «البيان»