أعلنت كليات التقنية العليا أمس عن قبول ألف و165 طالبا وطالبة وذلك في خلال العام الحالي ممن لم تستوعبهم ميزانية الكليات . وتأتي هذه المكرمة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مجمع الكليات بحضور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم والدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا وصبحا الشامسي مدير شعبة القبول والتسجيل في وزارة التعليم العالي .
وأعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم عن خالص الشكر والتقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذه المكرمة من سموهما
مؤكداً أنها تنم عن حرص واهتمام بالغ من سموهما بأبنائه الطلبة وتهيئ السبل أمامهم لاستكمال تعليمهم في الاختصاصات التي يرغبونها نحو تأمين مستقبلهم وإعدادهم لمستقبل واعد ينتظرهم من أجل خدمة وطنهم . وأكد أن هذه المكرمة ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة الذي لا يدخر وسعاً ولا يألو جهداً في تقديم كل الدعم والرعاية لمسيرة التعليم ولأبنائه الطلبة .
من جانبه أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بهذه المبادرة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم مؤكدا اهتمام سموه المتواصل بإعداد أبناء الدولة وتسليحهم بالعلم وتوفير كل ما من شأنه أن يعدهم ويهيئهم للمستقبل بالعلم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة .
وقال معاليه: في هذه المواقف والمكارم علينا أن نستذكر معلمنا الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» الذي علمنا بأن الرجال هم الثروة الحقيقية وأن هذه المكرمة التي تستهدف إعداد الأجيال من رجال المستقبل وتسليحهم بالعلم الحديث تضاف إلى مكارم سموه ومواقفه الكريمة التي لاتحصى .
وأعرب معاليه عن تهنئته لأبنائه الطلبة المشمولين بالمكرمة داعيا إياهم أن يستثمروا هذا الاهتمام وهذه الرعاية التي يوليها إياهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ويثبتوا جدارتهم بالجد والاجتهاد في دراستهم ليكونوا عند حسن الظن بهم رجالاً ينفعون وطنهم وأنفسهم .
وأكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بأن هذه المكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعد واحدة من كثير قدمه سموه ومازال لتحقيق نهضة التعليم والوصول به إلى أرقى المستويات العالمية .
وأشار إلى ما يوليه سموه من اهتمام وجهد متواصل وعمل دءوب دون كلل أو ملل من أجل تحقيق نهضة شاملة في كافة المجالات خاصة في قطاع التعليم يأتي في مقدمة اهتمامات سموه إيماناً منه بأن التعليم هو أساس تقدم الدولة ونهضتها حتى تتبوأ الإمارات مكانتها اللائقة بين الأمم المتقدمة .
وأضاف ليس أدل على ذلك من المشروعات الكبرى غير المسبوقة التي يرعاها سموه في إمارة أبوظبي لتطوير التعليم بجميع مراحله من خلال إستراتيجية متكاملة تشمل تطوير كل عناصر المنظومة التعليمية وتهيئة الكوادر البشرية العاملة في هذا القطاع لمواكبة تلك المشروعات من خلال توفير أرقى برامج التدريب والتأهيل اللازمة لهم.
وقال الشامسي مهما تحدثنا عن المجهودات المتواصلة التي يبذلها سموه ليل نهار في متابعة سير العمل في القطاعات كافة لتحقيق النهضة الشاملة التي يصبو إليها فلن نوفه حقه . من جانبه أعرب الدكتور الطيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن سعادته بهذه المكرمة وقال بأنها جاءت في وقتها المناسب وتنم عما يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد من اهتمام متواصل ورعاية دائمة لأبنائه الطلبة .
وأشار أن الكليات سبق وأن أعلنت هذا العام عن قبول 6 الاف و18 طالبا وطالبة في مختلف التخصصات وأنها سوف تباشر في إبلاغ الطلبة الذي تنطبق عليهم شروط القبول ومكرمة صاحب السمو رئيس الدولة .
أبوظبي ـ إبراهيم السطري