أكد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر أن تدهوراً صحياً طرأ الليلة قبل الماضية على حالة رئيس المجلس د. عبدالعزيز الدويك الذي يخضع للتحقيق في معزل سجن كفار يونا العسكري في بيت ليد.

وذكر بحر أن الدويك يحتاج إلى إجراء عملية قسطرة في القلب بشكل سريع، بعد التدهور الذي ألم بحالته نتيجة الإهمال والظروف القاسية التي يعتقل بها، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للدويك. وقال إن الحالة الصحية للدكتور الدويك تدهورت بشكل كبير نتيجة جولات التحقيق والظروف القاسية التي يتم اعتقاله فيها داخل السجن الذي يحتجز فيه عدد من المعتقلين.

ورأى بحر أن الحكومة الإسرائيلية تتعمد التنكيل بالدويك كونه يمثل رمزاً وطنياً فلسطينياً في محاولة منها للمساس بالمؤسسات السيادية الفلسطينية وتقويض نتائج الانتخابات الفلسطينية.

وطالب د. بحر المؤسسات الدولية والحقوقية والبرلمانات العربية والدولية بالتدخل السريع لإطلاق سراح الدويك وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة.

وأشار إلى أن الدويك نقل الخميس إلى معزل سجن كفار يونا العسكري في بيت ليد، بعد أن مددت محكمة عوفر اعتقاله لمدة ثمانية أيام لتمكين محققيه من استكمال جولات التحقيق.

من جهته حمل محامي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني جواد بولس إسرائيل مسؤولية صحة الدويك واصفاً أوضاعه بالمأساوية. وقال إن الدويك أخذ إلى سجن تيلموند في غرفة معزولة قذرة لا يوجد فيها تهوية، وبظروف مزرية ويوجه له الاهانة بالكلام النابي.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: