تقوم محطة التجارب الزراعية في بنى ياس بدور كبير في زيادة الإنتاج الزراعي كما ونوعا عن طريق تعميم ونشر نتائج الأبحاث والإرشادات والتوصيات الداعمة للعمليات الزراعية المتنوعة واعتماد تطبيقها حقليا.

وتم إنشاء محطة التجارب والأبحاث الزراعية ببني ياس في عام 1989 كمزرعة نموذجية في البداية مهمتها أن تكون قدوة تحذو حذوها المزارع الجديدة إلا أنها استطاعت بعد ذلك أن تطور برامجها وتصبح محطة لإجراء التجارب والأبحاث الزراعية المختلفة تنشر الوعي والتطور في ما هو جديد لدى المزارعين عن طريق المراكز الإرشادية الموجودة في مختلف المناطق.

وقال راشد محمد علي بن رصاص المنصوري مدير الإدارة العامة لزراعة أبوظبي بالوكالة ان مهمة المحطة هي العمل على الإيفاء بالمهام التي تستوجب مواكبة التطور الزراعي في الدولة وذلك للوقوف على أفضل طرق الإكثار والمعاملات المرتبطة بكافة الأنواع النباتية.

وأضاف إن الهدف الأساسي الذي تسعي المحطة لتحقيقه هو فتح باب السعي إلى التطور ومواكبة كل ما يستجد في حقول العلوم الزراعية المختلفة علي مصراعيه لجني ثمار نجاح هذه التجارب في تعزيز الأمن الغذائي.

ومن جانب آخر قال عبدالمنعم احمد المرشودي مسؤول المحطة إن المحطة تقام على مساحة تقارب 45 هكتاراً توزعت لتغطية متطلبات برامجها المختلفة في مجالات الخضار والأعلاف والمحاصيل المختلفة من حبوب وزيوت ونباتات طبية.

وأضاف المهندس المرشودي إن اهتمامات المحطة تتلخص في إجراء التجارب الخاصة بالنباتات المتحملة للأملاح العلفية والخضراوات والمحاصيل والنباتات الخشبية، وإدارة الأسمدة تحت الظروف الملحية وتقييم وتحليل قابلية البذور الجديدة على التكيف مع الظروف الملحية، تطوير استراتيجيات الإدارة المتكاملة للآفات، تقييم وتحسين وتطوير إنتاج أصناف نخيل التمر كما ونوعا.

التعريف بالأنواع الحراجية وأهميتها وطرق إكثارها المحلية التي تأقلمت على ظروف الإمارات، وتنمية النباتات الطبية والمحاصيل الزيتية وتربية وتحسين الإنتاج الحيواني والتوعية الإعلامية عن طريق المحاضرات والندوات وإصدار النشرات وتوثيق عرى التعاون وتبادل المعلومات مع مختلف الجهات والهيئات الداخلية والخارجية.

وتتطلع المحطة إلى أن تكون المفتاح لحل معظم المشاكل التي تعترض مسيرة وتطور العمليات الزراعية وهي تسعى جادة بالإضافة لمهامها الإرشادية المتنوعة ومشاركتها في تدريب وتأهيل العاملين في القطاع الزراعي لأن تكون أحد أهم مصادر التغذية المعلوماتية المحلية في حقول الزراعة المختلفة وأن تكون مركزا مهما لجذب اهتمام المختصين وطلبة المدارس والمؤسسات التعليمية والبحثية بهدف إرساء قواعد التعاون العلمي المشترك لتحقيق النفع العام الذي يصب في صالح الفرد والمجتمع.

لقد كان للرؤية الصائبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والدور الحقيقي الذي ساند المحطة وجعلها تحقق نتائج إيجابية ساعدت ودعمت مسيرة النهضة الزراعية.

ومن جانب آخر قال المهندس أمين ناصر الواحدي نائب مسؤول المحطة إن المحطة تجري التجارب على كافة أنواع النباتات مثل الخضار بأنواعه المختلفة ونباتات الزينة كما تجري التجارب على البقوليات مثل الفول والعدس واللوبيا والفاصوليا بأنواعها والنباتات الورقية مثل الكسبرة والبقدونس والشبت..

وغيرها والعائلة الباذنجانية مثل الطماطم الطازج والصلب الخاص بالتصنيع والطماطم الشيري من شيري احمر واصفر وباذنجان ابيض ووردي واسود مختلف الأحجام والألوان والمحاصيل الزيتية مثل عباد الشمس والسمسم والفول السوداني والخشبية والعلفية بأنواعها مثل الرودس والجت من مختلف الأنواع وحسب الدول المنتجة. (وام)