بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جمعت جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية أكثر من 300 طن من المساعدات الإنسانية والمواد الطبية لصالح المتضررين والمنكوبين من أبناء الشعب اللبناني الشقيق، جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تسببت في قتل المئات وتشريد الآلاف منهم.

وتم إرسال المساعدات العينية بالسرعة القصوى وتأمين وصولها إلى مستحقيها على العائلات النازحة في كافة الأراضي اللبنانية من الجنوب إلى الشمال بمعدل أكثر من 15 طناً توزع يومياً، وتتضمن تلك المساعدات العديد من الاحتياجات الأساسية مثل المواد الغذائية، الأدوية، بالإضافة إلى الأغطية والخيام وغيرها.

بدوره قال معالي محمد القرقاوي، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية: «تأتي هذه المساعدات في إطار مشروع إغاثي عاجل للمساهمة في تخفيف وطأة الحرب والأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اللبناني الشقيق، حيث تتطلب الأوضاع الإنسانية التي يعيشونها بذل المزيد من الجهد وتقديم كافة أنواع الدعم الممكن».

وأضاف: «إننا لن ندخر جهداً من أجل تعبئة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والوسائل لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة وإيصالها إلى المنكوبين والمهجرين في جميع الأراضي اللبنانية، خاصة بعد أن تم تدمير أغلب البنية الأساسية بما في ذلك الطرق والمستشفيات مما ضاعف من حجم المأساة».

من جهته قال جوزيف غصوب عضو الجمعية : «نحاول قدر المستطاع المساهمة في تقديم يد العون للمتضررين من الحرب في لبنان، ونرجو أن تتضافر الجهود وتتواصل من أجل دعم الشعب اللبناني في هذا الموقف الصعب، وقد ساهمنا بتوفير جانب من المواد الأساسية اللازمة لحياتهم في تلك الظروف القاهرة، على أمل أن تساعد تلك المعونات في التخفيف من حدة معاناتهم وآلامهم».

وكان إلياس بوصعب عضو الجمعية الموجود حالياً في لبنان قد أعلن أن جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية أنشأت مركزاً مؤقتاً في لبنان لاستقبال المساعدات المرسلة من دولة الإمارات، وذلك لتأمين وصول وتسليم هذه المساعدات إلى أصحابها مباشرة.

وأضاف بوصعب: «أن المساعدات التي بدأ توزيعها ميدانياً في الأراضي اللبنانية على المتضررين منذ أكثر من أسبوعين وصلت من الإمارات عبر جسر جوي أقيم بين مطار دبي ومطار دمشق الدولي، من خلال لجنة جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية وبمساعدة الهلال الأحمر في الدولة، وهناك الآن ما يزيد عن 150 طنا مساعدات في طريقها للتوزيع على النساء والشيوخ والأطفال المتضررين والمهجرين من أراضيهم».

يذكر أن الجمعية كانت قد أرسلت فريق عمل مكون من 50 طالباً يدرسون في الجامعة الأميركية في دبي لتوزيع المساعدات على مستحقيها في جميع المناطق اللبنانية التي يمكن الوصول إليها مباشرة.

دبي ـ «البيان»: