أكد العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالإنابة أن الإدارة تنتهج أسلوب العمل التشاوري الموحد بين الضباط والأفراد ووثقت العلاقات بين الإدارة العامة وشركائها من الدوائر الحكومية وشركات الطيران والشحن والمسافرين المستخدمين لمطار دبي الدولي، الأمر الذي جعل من مطار دبي الدولي من أكثر مطارات العالم أمناً.
وأكد العقيد العطار أن عمليات التطوير والتحديث مستمرة للكوادر البشرية أو الأجهزة الفنية أو النظم الإدارية بما تتواكب مع الاستراتيجية العامة للقيادة العامة لشرطة دبي فقد تم تحديث الهيكل التنظيمي للإدارة العامة لأمن المطارات الذي كان يتكون من 4 إدارات فرعية وتحولت إلى 6 إدارات فرعية «إدارة الشؤون الإدارية، إدارة الحراسات والتفتيش، إدارة المراقبة الأمنية.
ومركز دبي لأمن الطيران المدني، بالإضافة إلى إدارتي أمن الشحن، والتدقيق الأمني» اللتين تحولتا من أقسام إلى إدارات فرعية، حتى يتناسب مع الوضع القائم في مطار دبي الدولي من تطور كبير في المنشآت العمرانية وفي عدد المسافرين وعدد الطائرات وحجم عمليات الشحن التي أظهرت تطورات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار العقيد العطار الى أن عدد مستخدمي مطار دبي الدولي في العام الماضي «حسب إحصائية دائرة الطيران المدني» وصل إلى 24 مليوناً و700 مسافر، بنسبة زيادة قدرها 14%، مقارنة بالعام 2004م، الذي سجل 21 مليوناً و700 ألف مسافر.
ومن المتوقع أن يصل عددهم في العام 2010م، إلى 40 مليون مسافر مشيدا بدور دائرة الطيران المدني بدبي في تنفيذ اكبر مشروع توسعة في تاريخ المطار، بتكلفة 15 مليار درهم، بهدف زيادة طاقته الاستيعابية إلى 70 مليون مسافر سنويا مقارنة مع 25 مليون مسافر في الوقت الراهن.
وأضاف أن ذلك جعل مطار دبي الدولي أكثر مطارات العالم نمواً رغم حداثته، مضيفا أن هذا الأمر لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود كافة، والعمل وفق منهجية روح الفريق الواحد، الذي تصب نتائجه في مصلحة إمارة دبي، في جميع النواحي الاستثمارية والاقتصادية والسياحية.
وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع حركة الطيران بنسبة 11 %، من 195 ألفاً و820 في العام 2004م، إلى 217 ألفاً و165 في العام 2005م، كما بلغ عدد شركات الطيران المسجلة في مطار دبي الدولي 113 شركة تسير رحلاتها إلى 160 عاصمة ومدينة حول العالم، أما الشحن فمتوقع أن يرتفع إلى نحو 4 ,1 مليون طن بنهاية 2006.
وقال العقيد العطار ان كل ذلك الحصاد في الأرقام والإحصائيات جعلت الإدارة العامة لأمن المطارات تبلور ذلك وتعكسه على استراتيجيتها الأمنية وهيكلها الإداري الجديد، حيث أن التطور الملحوظ الذي يشهده قطاع الشحن في دبي وازدياد عدد الشركات العالمية المتواجدة في قرية الشحن والتوسعات الكبيرة التي تشهدها القرية،أوجب علينا تحويل قسم إلى إدارة متخصصة لتوفير الغطاء الأمني.
ومواكبة التوسع الذي تشهده قرية الشحن، أما إدارة التدقيق الأمني والتي يقع على عاتقها وضع الاستراتيجية الأمنية لمطار دبي الدولي، والتنبؤ الأمني المستقبلي وتحديت خطط التدريب والأجهزة والمعدات وإقامة علاقات شراكة مع المطارات العالمية لتبادل الخبرات والمعلومات للحفاظ على سمعة مطار دبي الكبيرة بين أكبر مطارات العالم، ولذلك فقد تم ربط إدارة التدقيق الأمني بمدير الإدارة العامة ونائبه مباشرة.
دبي ـ «البيان»: