أفادت مصادر صحافية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعاني ضغوطاً كبيرة من قبل مواطنيها لمقاطعة شبكة الإذاعة البريطانية بسبب التقارير «المتحيزة», التي تبثها الشبكة عن الحرب الدائرة في لبنان، على حد زعمهم.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «جيروزاليم بوست» أمس عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم إن شبكة الإذاعة البريطانية لا تنقل ما يجري في لبنان بشكل نزيه وعادل.

وأضاف مسؤولون كبار في الوزارة الإسرائيلية أن «التقارير التي نشاهدها على شبكة الإذاعة البريطانية تصب في مصلحة حزب الله بدلاً من أن تكون تقارير عادلة ونزيهة».

يُذكر أن المسؤولين الإسرائيليين ظلوا على مدار سبعة أشهر أثناء الانتفاضة الفلسطينية في 2003 يقاطعون برامج «بي بي سي», رافضين إجراء أي حوارات مع صحافييها الذين كانوا يُمنعون من حضور المؤتمرات الصحافية. وتوقفت المقاطعة بعد أن قامت إدارة الإذاعة بتعيين لجنة تشرف على تغطية الشبكة للأحداث في الشرق الأوسط من أجل ضمان عدم وقوع أي تحيز لطرف على حساب الآخر، حسب ما جاء على لسان مسؤوليها حينذاك.

ونقلت الصحيفة عن نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية استشهاده بمقالة كتبها الصحافي ستيفان بولارد في صحيفة «ذا تايمز أوف لندن» في الرابع والعشرين من يوليو الماضي يقول فيها الأخير إن أحد برامج «بي بي سي» قد بدا وأنه كُتب من قبل زعيم حزب الله حسن نصر الله.