نيابة عن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، شهد العميد خلفان خلفان عبدالله مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي حفل اختتام برنامج التدريب العسكري الذي أقيم في أكاديمية شرطة دبي بالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع، بمشاركة 190 طالباً من منطقة دبي التعليمية واستمر لمدة شهرين.

بدأ الحفل بعزف السلام الوطني، تلا ذلك تفتيش طابور الخريجين، ثم قام الطلاب بالاستعراض والمرور أمام راعي الحفل إيذانا منهم ببدء حفل التخريج، وبتشكيل كلمة «وطني» نالت على إعجاب الحضور.

بعدها وزع العميد خلفان خلفان الهدايا على أوائل المجموعات فقد حصل على المركز الأول في المجموعة الأولى الطالب أحمد حمدان عبدالله، والأول في المجموعة الثانية الطالب عيسى علي سليمان دلوش، أما في المجموعة الثالثة فقد حصل الطالب أحمد فلكناز محمود مصطفى على المركز الأول، والطالب سعيد حمدان عبدالله علي حصل على المركز الأول في المجموعة الرابعة.

كما قام العميد خلفان بتكريم قائد الطابور الطالب محسن حمدان عبدالله علي، من ثم أنشد الخريجون نشيد ( يا موطني ) وهي من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي، وألحان النقيب محمد عبدالله الشاعر، وتوزيع شركنولي عبدالقادر، وكتابة النوتة وتسجيل على الكمبيوتر العريف حسن شريف أحمد، ومن ثم تقدم الخريجون 14 خطوة إيذاناً منهم بانصراف طابور العرض. بعد ذلك قامت مجموعة الفك والتركيب بأداء بعض العروض في مهارة فك وتركيب السلاح بأنواعه المختلفة ثم التصويب على أهداف ثابتة بأوضاع مختلفة أبهرت الحضور لدقتها ومهارة الخريجين على التصويب من مسافات مختلفة.

يذكر أن 190 طالبا انتظموا منذ بداية شهر يوليو في التدريبات العسكرية اليومية من «السبت إلى الأربعاء» في ميدان التدريب بالأكاديمية، حيث تم تقسيم الطلاب إلى 4 مجموعات حسب بنيتهم الجسدية والفئات العمرية، وكل مجموعة تمارس تمارين ميدانية عسكرية مختلفة عن الأخرى، منهم من يقوم بتدريبات المشي العسكري، والآخر يقوم بتدريبات فك وتركيب السلاح، حيث وضع القائمون على البرنامج خبراتهم في وضع برنامج دقيق بحيث يستغل كافة الأوقات.

وتضمن برنامجهم تدريبات عسكرية و زيارات ميدانية ترفيهية للطلاب، إلى قسم الكلاب البوليسية وقسم الخيالة في شرطة دبي ومتحف شرطة دبي ومتحف دبي، لإخراج الطالب من الجو العسكري اليومي، حيث إن شرطة دبي ومنذ إطلاق البرامج الصيفية العسكرية منذ مطلع التسعينات وهي تؤسس جيل قادر على تحمل المسؤولية تربى على الحزم واحترام الذات والوقت والانضباط، ليكون قادراً في النهاية على حماية وتحصين نفسه ومجتمعه من الآفات، فقد كان من أهم أهداف الدورة التحول إلى النمط العسكري والانخراط مستقبلاً في السلك العسكري كموظفين عسكريين يخدمون الوطن.