وجّه أحد زعماء الأقلية اليهودية في ألمانيا انتقادات للعدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان فوجد نفسه فوق فوهة بركان من الغضب اليهودي، حيث اتهمه المجلس المركزي لليهود بمعاداة السامية، واعتبر أن حرية الرأي لا يجب أن تصل إلى انتقاد الدولة العبرية!

وبعث «رولف فيرليجر» رئيس مجلس الأقلية اليهودية بولاية «شليسفيج هولشتانين» الألمانية خطاباً إلى المجلس المركزي ليهود ألمانيا أدان فيه تأييد المجلس لعدوان الجيش الإسرائيلي على لبنان والأراضي الفلسطينية.

وقال في خطابه الذي نشرته صحف ألمانية أول من أمس الثلاثاء «أنتقد سياسة العنف الإسرائيلية، فالدولة اليهودية تقمع الآخرين وتتبع سياسة العقاب الجماعي ضدهم، وتمارس أعمال القتل من دون إجراءات قضائية، ومقابل كل شخص إسرائيلي يقتل تقوم إسرائيل بقتل 10 لبنانيين وتدمر أحياء وتبيدها عن آخرها».

كما انتقد فيرليجر المجلس المركزي لليهود بألمانيا بسبب «التزامه الصمت تجاه الجانب المظلم للسياسة الإسرائيلية في لبنان وضد الفلسطينيين، بل وتأييده لها»، على حد تعبيره