لم تكمل الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة «حماس» الستة أشهر على تشكيلها حتى بدأت نذر انهيارها إثر الاعتقالات المتوالية في صفوفها، وصدرت أمس دعوة من رئيس الوزراء إسماعيل هنية للمجلس التشريعي لبحث إمكانية حل السلطة الفلسطينية.. في وقت استشهد أمس خمسة من الفلسطينيين في غارة استهدفت ناشطين في غزة.

وشكك هنية أمس، للمرة الأولى، في إمكانية استمرار السلطة الفلسطينية في وقت يقبع مشرعون ووزراء بارزون في السجون الإسرائيلية. وقال: إن «كل النخب السياسية ..الرئاسة والقوى الفلسطينية والحكومة مدعوة أن تدخل في نقاش حول مستقبل السلطة الفلسطينية بعد الهجوم» الإسرائيلي، وسأل المشرعين في الضفة الغربية عبر وصلة فيديو من قطاع غزة: «هل تستطيع السلطة الفلسطينية أن تعمل في ظل وجود الاحتلال والاجتياحات والاغتيالات؟».

ولاقت تصريحات هنية دعماً من بعض خصوم حماس السياسيين وقال سلام فياض وزير المالية السابق: «من حقنا أن نتساءل حول فائدة استمرار السلطة». «ان ذلك سيعفي إسرائيل من مسؤوليتها كقوة احتلال».