نظمت الإسلامي للأغذية (التعاون الإسلامي سابقا)، حملة داخلية للتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفى الوصل بدبي لصالح أطفال الثلاسيميا. وتضمنت الحملة التي أقيمت في مقر الشركة الرئيسي في مجمع دبي للاستثمار، مبادرة إعداد كبيرة من موظفي الشركة للتبرع بالدم لصالح مركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل إضافة إلى احتياجات الأقسام الأخرى من المستشفى.
تأتي الحملة في سياق الجهود المتواصلة لدعم المجتمع المحلي والتخفيف من معاناة الأطفال المصابين بالثلاسيميا
وأشار صالح عبدالله لوتاه، الرئيس التنفيذي للإسلامي للأغذية، إلى أن المرض لا يزال يتهدد حياة العديد من الأطفال على الرغم من التطورات الكبيرة التي تشهدها الساحة الطبية اليوم. وأضاف نتطلع من خلال الحملة التي أطلقناها مؤخرا، إلى تلبية احتياجات المصابين بهذا المرض بصورة في غاية الفعالية.
وتؤكد الحملة على ضرورة بذل المزيد من الجهود للقيام بالاستطلاعات المتعددة حول هذا المرض الجيني إضافة إلى المزيد من الحملات التثقيفية للتوعية بأسباب المرض وطرق علاجه ووسائل الوقاية منه.
يشار إلى أن هذا المرض ينشأ نتيجة لخلل جيني يؤدي إلى عدم إنتاج كريات الدم الحمراء (هيموجلوبين) أو بسبب زواج الأقارب الذين يشتركون في عدد من الجينات الوراثية. ويتوجب على المصابين ببيتا ثلاسيميا مايجور الذي يعتبر من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة، الخضوع لعمليات تغيير الدم بصورة دورية.
دبي ـ «البيان»:
