بلغت تبرعات حملة «بحبك يا لبنان» التي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بحكومة الشارقة لإغاثة الأسر المنكوبة في لبنان الشقيق بمتابعة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس « 23 مليون درهم» وما زالت إيداعات الحملة من قبل نادي سيدات الشارقة مستمرة حتى الآن.

وأكدت أمل أحمد صالح مسؤولة البرامج والأنشطة بالمجلس الأعلى والأمين العام للمجلس بالوكالة أن قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة تتابع سير العمل بحملة الإغاثة حرصاً منها على أن تسهم الحملة في إنقاذ الشعب اللبناني من أهوال الحرب والتدمير والتشريد.

وقالت إن متابعة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي تأتي تحفيزاً وتشجيعاً لكل من يعمل على إغاثة لبنان ودعم صموده بكافة السبل والأصعدة وتأكيداً لأهمية التجاوب السريع للعمل الإنساني والخيري في لبنان. وأشارت إلى أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بمؤسساته وهيئة الهلال الأحمر وتلفزيون الشارقة مازالت تتلقى التبرعات، موضحة أن التبرعات شملت مصوغات ذهبية تم استلامها من أخوات متبرعات وقد شكل المجلس لجنة تقوم ببيع المصوغات تمهيداً لتسليمها لهيئة الهلال الأحمر.

وأوضحت أن التبرعات المالية ما زالت تصل من تلفزيون الشارقة بعد حملة البث المباشر يوم الجمعة الماضي وعبر رسائل «اس ام اس» التي يصل إيرادها اليومي ما يقارب 50 ألف درهم ويتم متابعة إيداع مبالغ التبرعات وتسهيل تسليمها سواءً على رقم حساب بمصرف الشارقة الإسلامي أو عبر التسليم الفوري بمقر المجلس أو نادي سيدات الشارقة.

ولفتت إلى أنه تم منذ انطلاق الحملة وحتى اليوم استقبال تبرعات مالية في مقار مؤسسات المجلس الأعلى بإمارة الشارقة والمناطق التابعة لها شملت تبرعات الصناديق التي وزعتها جمعية الهلال الأحمر وعددها 19 صندوقاً، مؤكدة أنه يتم تسليم التبرعات للجمعية بشكل أسبوعي، إضافة لتبرعات رجال الأعمال والشركات التجارية والجهات الخاصة والحكومية بدولة الإمارات والتبرعات التي تم استقبالها من خارج الدولة والتبرعات العينية من أهل الخير وتضمنت أغذية معلبة.

من جانب آخر نظم نادي دبا الحصن للسيدات والتابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة أمس فعاليات مختلفة دعماً لحملة إغاثة لبنان تضمنت إقامة خيمة للتبرعات النقدية والمالية ومرسماً حراً للأطفال كما أقام النادي فعالية طبق الخير وخصص ريع البيع والتبرعات لحملة الإغاثة بهيئة الهلال الأحمر كما نظمت على مسرح النادي مواقف تمثيلية وملحمة شعرية.

من جانبها ساهمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي المعنية بشؤون شريحة الأيتام وأوصياء الأيتام والأيتام بتقديم تبرعات عينية واحتياجات الأطفال الأساسية. (وام)