حذرت الأمم المتحدة من أن تسرب الوقود الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي على محطة طاقة لبنانية يشكل تهديداً بانتشار مرض السرطان في لبنان وسوريا.
وقالت سيمونيتا لومباردو العاملة في «خطة العمل المتوسطية» (التابعة لبرنامج البيئة في الامم المتحدة) إن وجود «الوقود على شواطئ لبنان وسوريا يعرض الناس في المناطق المتضررة إلى زيادة خطر إصابتهم بالسرطان».
وأضافت للصحافيين أن 120 كيلومتراً على الاقل من الشواطئ اللبنانية والسورية قد تلوثت، مؤكدة ان بقعة النفط «هي مزيج سام خطر للغاية مكون من مواد تسبب السرطان وتضر بالغدد الصماء»، موضحة أن «ما تسرب ليس نفطا بل هو وقود لمحطات الطاقة..
وهو يحتوي على مواد مثل البنزول المصنف كمسبب رئيسي للسرطان». وقالت انه اضافة الى ذلك فإن «مركبات كيماوية شديدة الانفجار، خاصة بوجود درجات حرارة مرتفعة، قد انتشرت في الهواء من محطة الطاقة».