في وقت متأخر من الليلة الماضية بدأت وقائع الجلسة الخاصة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التعديلات المقترح إدخالها على المشروع الأميركي الفرنسي. وقد بدأت الجلسة بكلمة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جبر بن جاسم وعضو وفد جامعة الدول العربية أكد فيها على ضرورة احترام مقتضيات السلام في المنطقة على أساس حق كل الدول في العيش بسلام وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.
وأكد الشيخ حمد على ضرورة أن يأخذ المجلس قرارا نوعيا وحازما وواضحا لخدمة السلام القائم على العدل والإنصاف من خلال الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وتعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان، ودعم قرار الحكومة اللبنانية ببسط سلطتها على كامل أراضيها من خلال نشر الجيش اللبناني.
وبعد ذلك ألقى طارق متري نائب وزير الثقافة اللبناني وزير الخارجية بالوكالة كلمة أشار فيها إلى ارتكاب القوات الإسرائيلية جرائم حرب حسب منظمة هيومان رايتس ووتش.
وقال إن لبنان يعترف بعزم المجلس على إنهاء العنف، وطالب بضرورة انتشار قوات تابعة للأمم المتحدة في لبنان، مؤكدا على استعداد الحكومة اللبنانية فورا لنشر 15 ألف جندي لبناني في الجنوب على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي فورا من لبنان. وقال متري إن هذا كله يستند إلى الخطة اللبنانية المكونة من سبع نقاط. وأكد على ضرورة حل قضية مزارع شبعا على أن يعكس نص القرار بوضوح هذه النقطة.