قال مسؤول إيراني إن طهران ما زالت تريد الرد بحلول 22 أغسطس على عرض الحوافز النووي الذي تقدمت به القوى الكبرى الست، ولكن ساسة على مستوى أعلى في الدولة رفضوا بالفعل بنود الاتفاق.

وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام ان طهران ما زالت تعتزم الرد.

ونسبت وكالة الأنباء الايرانية اليه قوله «ما زلنا مستعدين للرد على الحزمة المقترحة في الاطار الزمني الذي حددناه وسنرد».

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و ألمانيا والصين وروسيا اقترحت منح ايران حوافز تقنية وتجارية شريطة أن توقف برنامجا لتخصيب اليورانيوم اولا.

ولكن اعتبر كثير من الأطراف ان إيران تأخذ وقتا أكثر من اللازم في الرد وأحيلت القضية الى مجلس الامن. وسارع المجلس الى اصدار قرار يحث ايران على وقف الانشطة النووية أو مواجهة عقوبات محتملة.

وقال مسؤول مخابرات غربي في اوروبا ان ايران ترجئ تقديم رد حاسم على العرض في الوقت الذي تسعى فيه الى التمكن من تكنولوجيا ادارة عدة مجموعات من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم يتصل بأحدها الآخر في نفس الوقت.(رويترز)