قال د. عمربن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي إن المركز يتمتع باستقلالية وله قواعده ولوائحه الخاصة على أساس نظام هيئة الخدمات المالية البريطانية، مؤكداً أن المركز أسلوب حياة وليس مجمعاً مالياً.

وأضاف في تصريحات لصحيفة «فاينانشيال تايمز» أنه توجد سيولة نقدية كبيرة بل ضخمة في المنطقة ولا يعرف الناس ماذا يفعلون بها، وأي شيء تعرضه يحتاجه الناس ولذلك فإن وجود المركز أمر ضروري وليس رفاهية. وقد جذب المركز 22 مصرفاً و 13 صندوقاً لإدارة الأصول وشركات أسهم خاصة وشركتي تأمين منذ افتتاحه في سبتمبر 2004، وحصلت سبع شركات أخرى على تراخيص لممارسة نشاطها في المنطقة من خلال المركز.

وأعرب عن أمله في أن يكون افتتاح مركز دبي المالي العالمي علامة بارزة في طريق تطور الأسواق المالية العربية ويساعد في تطوير المعايير التنظيمية في المنطقة العربية. لكن بورصة دبي العالمية التي افتتحت في المركز في سبتمبر كانت تأمل في جذب مزيد من السندات والصكوك الجديدة في بداية العام الحالي ناهيك عن تسجيل أسهم الشركات للمرة الثانية من الهند إلى جنوب إفريقيا.

وكان افتتاح مركز دبي المالي العالمي ضرورة لأن دول الخليج شهدت طفرة في الأسهم في العام الماضي، لكن المشاعر تغيرت بعد أن مرت البورصات بحركة تصحيح منذ فبراير العام الحالي.

وقال إن الجميع كانوا سعداء ومتأثرين بتحقيق عائدات 100% في الأسهم، وكان القلق من أن يهرب المستثمرون بعد أن يفقدوا شهيتهم للاستثمار ومنذ حركة التصحيح تعرضت حكومات الخليج للضغط في الأشهر الماضية وتدخلت لصالح آلاف المستثمرين الصغار. واستبعد مخاوف من أن يؤدي تنافس الدول الخليجية التي نقلت صورة من طموحات دبي لتكون مركزاً مالياً للشرق الأوسط إلى الإضرار ببعضها البعض.

وقال إن مركز دبي المالي العالمي ليس مجمعاً مالياً وحسب بل أسلوب حياة، وأوضح أنه يتم تطوير إستراتيجية المركز للعشرين سنة المقبلة، وقالت «الفاينانشيال تايمز» إنها تتمنى أن تبقى المؤسسات المالية حتى نرى نتيجة ذلك.

دبي ـ «البيان»: