حطت في مطار رفيق الحريري أمس طائرتان إماراتيتان تحملان مساعدات مقدمة من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية. وتضم المساعدات مواد اغاثة وطبية وغذائية سلمت للهيئة العليا للإغاثة لتوزيعها على مراكز النازحين. وبلغ عدد طائرات الجسر الجوي الذي سيرته دولة الإمارات لنقل المساعدات إلى لبنان حتى الآن 21 طائرة. من جهة آخرى يغادر دبي اليوم وفد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة إبراهيم بو ملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إلى دمشق وذلك لتفقد سير العمل في مراكز الإيواء التي تديرها المؤسسة هناك.

كما تهدف زيارة وفد المؤسسة الذي يضم عبدالرحمن بن صبيح عضو مجلس الأمناء ورئيس لجنة الإغاثة الدولية إلى تفقد الوضع الحالي للنازحين خاصة في ضوء زيادة عدد النازحين من مختلف أنحاء لبنان الذين يصلون إلى سوريا. وقال بوملحة إن زيارة وفد المؤسسة الذي يضم أيضا عددا من المتطوعين تأتي من ضمن سياسة المؤسسة الرامية إلى تلمس الاحتياجات الحقيقية للشعب اللبناني في مهمة إنسانية ترمي إلى الإشراف على توزيع المواد الغذائية وأعمال الإغاثة في الحدود اللبنانية ـ السورية مشيرا إلى أن المؤسسة ستقوم لاحقا بإرسال سيارتي إسعاف لدعم خدمات العلاج التي يقدمها الفريق الطبي التابع للمؤسسة في تلك المناطق.

ولفت إلى ان حملة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية حققت أهدافاً مهمة منذ انطلاقتها بتوجيهات راعي المؤسسة وتجاوب معها أهل الخير والمحسنين سواء من أفراد المجتمع أو الجمعيات الخيرية والمؤسسات التجارية مما يؤكد على الهدف النبيل لهذه الحملة وهو مساعدة الأشقاء اللبنانيين في هذه المحنة التي تمر بهم، وأكد ان المؤسسة تلقت اتصالات عديدة من الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة لتنسيق تقديم المساعدات الى الشعب اللبناني عبر المؤسسة التي قامت بالتكفل بعدد من مراكز الإيواء داخل الأراضي اللبنانية والسورية الأمر الذي سهل تقديم الإعانات للمحتاجين.

بيروت ـ دبي ـ«البيان» و«وام»: