أنقذت العناية الإلهية بولندياً من أصل لبناني وزوجته وأخته من الموت المحقق بعد أن غرقت سيارتهم في مياه بحيرة خالد في إمارة الشارقة مساء أول من أمس الأحد لتستغرق عملية إخراج السيارة قرابة الخمس ساعات بفضل جهود رجال الأمن في شرطة الشارقة والإنقاذ البحري وبمعاونة من شرطة دبي التي قدمت رافعة لإخراج السيارة من الماء.

تفاصيل الحادث بدأت عند تمام الساعة 7 و59دقيقة مساء حينما قصد دانييل وهو بولندي الجنسية من أصل لبناني إلى ركن سيارته مقابل السوق المركزي في الشارقة وبصحبته زوجته وشقيقته، وبحسب الملازم أول يحيى محمد الميل الذي كان متواجدا في الموقع قال إن السائق داس بالخطأ على البنزين بدلا من المكابح «البريك» لتزحف السيارة صوب البحيرة فتكسر الحاجز الحديدي وتقفز بمن فيها إلى الماء. وطمأن الميل أهل المصابين بأن ذويهم بخير حيث تم نقلهم إلى المستشفى الكويتي وهم بحالة صحية جيدة.

بدورها التقت «البيان» العائلة التي كانت في السيارة وبسؤال السائق عن «سيناريو» الحادث قال دانييل: أردت أن أركن بسيارتي في موقف البحيرة مقابل السوق المركزي ولكن لم تتجاوب معي المكابح ولا حتى المكبح اليدوي أيضا «الهاندبريك» لنجد أنفسنا نغوص نحو قاع البحيرة، ولولا العناية الإلهية بأن تمكنا من فتح نافذة الباب الأيسر والتي كانت المنفذ الوحيد لنا نحو سطح الماء سيما وأن الأبواب لم تفتح وتعطلت بقية النوافذ فما كان منا إلا أن خرجنا من النافذة بعد دقيقة ونصف الدقيقة من المحاصرة في السيارة قبل أن ننجو بأنفسنا فسبحنا نحو السطح لكننا شربنا الكثير من الماء.

وخلص سائق السيارة إلى القول: على الرغم من الصيانة الدورية لسيارتي في الوكالة إلا أنني سبق وأن عدت إليهم لأشتكي من سوء أحوال المكابح خاصة وأنها تصدر صوتا عاليا ولذا سأقوم برفع دعوة على الشركة المصنعة. لعل الملفت في الأمر أن زوجة دانييل كانت مهتمة بإنقاذ «كلبتها» قبل أن تنقذ نفسها فقامت بفك رباطها وأخرجتها من نافذة السيارة قبل أن تخرج هي.

الشارقة ـ عمر جمعة: