أعرب عدد كبير من سكان المناطق البعيدة عن محطة الضخ الرئيسية في الشارقة عن استيائهم من استمرار انقطاع المياه في مناطق رغم ما أعلنته هيئة كهرباء ومياه الشارقة من أن المشكلة في طريقها للحل وأن أسبابها كانت طارئة. السكان اضطروا حسب تأكيداتهم للجوء إلى وسائل أخرى للتغلب على هذه المشكلة المتفاقمة خصوصا أنها جاءت في مثل هذا الوقت من الصيف الحار وما يتطلبه من احتياج كبير للمياه.

وقال احد السكان إنه من اجل الاستحمام يضطر إلى الذهاب إلى منزل احد أصدقائه الذي يقع في مناطق تتوفر فيها المياه بكثافة، وتساءل هذا الساكن إلى متى سوف تستمر هذه المشكلة دون حل؟

وقالت إحدى المواطنات وتدعى نادية إنها ترصد مبالغ طائلة من أجل شراء زجاجات مياه معدنية للشرب والطبخ خاصة وان لديها أطفالا رضع. أحد سكان القادسية قال في اتصال مع «البيان» إنه وأثناء اتصاله مع موظف الهيئة لإخباره عن انقطاع المياه طلبن منه الحضور إلى الهيئة للحصول على صهريج أو خزان مياه «تنكر» بعد الوقوف في طابور طويل.

من جهتها عادت هيئة كهرباء ومياه الشارقة لتؤكد أن مشكلة انقطاع المياه عن بعض مناطق المدينة في طريقها للحل النهائي، حيث ستصل المياه إلى 90% من المتضررين مع مطلع صباح هذا اليوم «الثلاثاء». وأكد المهندس عصام الملا مدير إدارة المياه بالإنابة لـ «البيان» أن المياه قد وصلت بالفعل وبمعدلها الطبيعي إلى المناطق القريبة من محطة الضخ الرئيسية في منطقة حلوان، بينما تقل نسبيا في المناطق البعيدة نظرا لكثرة الاستهلاك في المناطق القريبة للمحطة،

حيث أن المناطق التي تقل فيها المياه هي القادسية، البطينة، أم خنور، شرقان والمرقاب. وأوضح المهندس الملا أن الهيئة تبذل قصارى جهدها لإيصال المياه إلى كافة مناطق الشارقة سواء البعيدة أو القريبة من محطة الضخ الرئيسية. وكشف ان الهيئة قامت أمس بزيادة عدد مقطورات نقل المياه «التناكر» إلى 30 مقطورة بدلاً من 25 بهدف توفير المياه لأكبر عدد ممكن من المتضررين.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: