قتل اكثر من الف شخص غالبيتهم من المدنيين في لبنان منذ بداية العملية العسكرية الاسرائيلية الواسعة في 12 يوليو، بحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس اليوم الاثنين استنادا الى احصاءات رسمية.

وقتل حتى اليوم السابع والعشرين من النزاع، 928 مدنيا على الاقل، 30 بالمائه منهم اطفال تقل اعمارهم عن 12 عاما، بالاضافة الى 30 عسكريا وعنصرا امنيا لبنانيا، بحسب ارقام الهيئة العليا للاغاثة الحكومية.

من جهة اخرى، اعلن حزب الله حتى الآن مقتل 51 مقاتلا في صفوفه. كذلك قتل سبعة ناشطين في حركة امل الشيعية فيما اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مقتل عنصر منها. وقتل في القصف الاسرائيلي ايضا على جنوب لبنان اربعة مراقبين تابعين للامم المتحدة.

و بذلك يرتفع عدد القتلى الى 1021.وبلغ عدد الجرحى في لبنان 3369، بحسب الهيئة العليا للاغاثة.

الى ذلك قالت مصادر سياسية ان ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل اجتمع اليوم الاثنين مع كبار مسؤولي الدفاع لبحث توسيع نطاق الهجمات الجوية والبرية على لبنان بعد ان قتلت صواريخ حزب الله في شمال اسرائيل امس الاحد 15 شخصا.

وقالت صحيفة هاارتس الاسرائيلية التي تميل الى اليسار ان الجيش الاسرائيلي يعتزم ضرب البنية التحتية الاستراتيجية ورموز الحكومة اللبنانية بعد ضربات حزب الله الصاروخية امس التي سقط خلالها 12 من جنود الاحتياط وثلاثة مدنيين وهو أعلى عدد من القتلى يسقط في يوم واحد منذ بدء الحرب اللبنانية قبل نحو اربعة اسابيع حين اسر حزب الله اللبناني جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو .

ووضع هجوم الامس رئيس الوزراء الاسرائيلي تحت ضغوط كبيرة لتوجه ضربة شديدة لحزب الله ليضمن ان تعلن الدولة اليهودية النصر فور سريان قرار للامم المتحدة يدعو الى وقف القتال والذي سيصدر على الارجح هذا الاسبوع.

وقال وزير الزراعة الاسرائيلي شالوم سمحون الذي يعيش في شمال اسرائيل في غضب لراديو اسرائيل كفى هذا. لندرك اننا في حرب ونخوض حربا.علينا ان نشن حربا كما تشن الحروب ونضمن ان يعود جيش اسرائيل منتصرا من لبنان.

وقال ضابط اسرائيلي كبير في القيادة العامة ان اسرائيل ستقوم بعملية اعادة تصعيد. وانها ستواصل ضرب كل شيء يتحرك في حزب الله .. لكننا سنضرب ايضا البنية التحتية المدنية الاستراتيجية.

ونقل راديو اسرائيل عن مصادر سياسية قولها انها تتوقع تقدما بريا صوب نهر الليطاني على بعد 20 كيلومترا داخل حدود لبنان لتدمير مواقع اطلاق الصواريخ لحزب الله وتدمير مخابئه. وهناك نحو 10000 جندي اسرائيلي في منطقة يتراوح عمقها بين ستة وسبعة كيلوجرامات في جنوب لبنان.