كشف ناطق باسم الحكومة الصومالية أن كبار قياديي الحكومة المؤقتة اتفقوا أمس على إنهاء الخلاف واحترام الميثاق والالتزام به، واصفاً المحادثات التي قادها وزير الشؤون الخارجية الأثيوبي بالناجحة.
وقال الناطق باسم الحكومة الصومالية عبدالرحمن ديناري إن «الزعماء الثلاثة تصافحوا وتعانقوا وشكروا الوفد الأثيوبي على جمع شملهم».
وأجرى وزير الخارجية سيوم مسفين محادثات منفصلة مع رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جدي والرئيس عبدالله يوسف أحمد اللذين يدورخلاف بينهما حول الموقف الواجب اعتماده إزاء الإسلاميين.، وهو ما أثر على التماسك الحكومي حيث انسحب 40 مسؤولاً كبيراً من الحكومة، واستشهد كثير منهم بإحجام رئيس الوزراء علي محمد عن الاتصال بالإسلاميين الذين يسيطرون على العاصمة مقديشو وأجزاء كبيرة من جنوب الصومال.
واجتمع وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين مع الزعماء المؤقتين للصومال على أمل إنقاذ إدارتهم العاجزة إلى حد كبير والمهددة بالاستقالات الجماعية من صفوفها.
وقال ديناري إن الوفد الاثيوبي الذي يرأسه وزير الخارجية سيوم مسفين عقد اجتماعاً مغلقاً مع الرئيس عبد الله يوسف. وأضاف أن الوفد «جاء لتسوية الخلافات بين كبار المسؤولين في الحكومة الصومالية، وقد عقد اجتماعاً منفصلاً مع رئيس الوزراء الصومالي علي جدي».
وأضاف ديناري: «هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها وفد على مستوى عال للحكومة الاثيوبية يرأسه الوزير سيوم مسفين مع الحكومة المؤقتة منذ انتقالها إلى الصومال».
وقال مصدر قريب من رئيس البرلمان شريف حسن شيخ ادن إن الوفد التقى في وقت لاحق مع يوسف وجدي وادن معا في محاولة دبلوماسية لإعادة توحيد الحكومة. (وكالات)