هاجمت «قوى 14 آذار» المعارضة لسوريا الاحد وزير الخارجية السوري وليد المعلم واعتبرت ان المواقف التي اطلقها في لبنان هي «مزايدة على اخر نقطة من دم الشعب اللبناني وبأنه غير مرحب به».
وقال الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، من ابرز قادة هذه القوى، في تصريح نشرته الوكالة الوطنية للاعلام «نقول للمعلم الذي تناسى لبنان والدولة، من السهل المزايدة على آخر نقطة دم من الشعب اللبناني».
واضاف «يا أسدا في لبنان، ويا أرنبا في الجولان، ولولا أصول الضيافة واللياقة لوجب رجمه وطرده من البلاد». واكد النائب السابق فارس سعيد احد المتحدثين باسم قوى 14 آذار/مارس التي تتمتع بالغالبية الوزارية والبرلمانية لوكالة فرانس برس ان «وليد المعلم غير مرحب به في لبنان».
وهي الزيارة الاولى لمسؤول سوري على هذا المستوى منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان في نيسان/ابريل 2005 بتأثير من الشارع والضغط الدولي.
ودعا سعيد إلى «تظاهرة للبنانيين الوطنيين (الاثنين) احتجاجا على مجيء المعلم الى بيروت»حيث سيشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب. ( ا.ف. ب)