أعلنت حكومة دبي أن مؤسسة نفط دبي وهي كيان جديد مملوك بالكامل للحكومة ستكون مسؤولة عن إدارة حقول النفط وعن كل العمليات التجارية المتصلة بإنتاج النفط والغاز في الإمارة اعتباراً من الثاني من إبريل 2007 موعد انتهاء امتياز شركة كونوكوفيليبس.

وأعلنت الحكومة وشركة بترول دبي أمس التوصل إلى اتفاقية مشتركة سوف تغير دور الشركة في تشغيل حقول النفط البحرية معلنة بذلك نهاية أول امتياز تاريخي تحصل عليه شركة بترول في حقول نفط دبي البحرية وبداية لحقبة جديدة تتولى فيها إمارة دبي السيطرة المباشرة على مواردها البترولية البحرية.

وشركة بترول دبي مملوكة بالكامل لشركة كونوكوفيليبس conocophimips (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز cop) وكجزء من كونسورتيوم شركات (DUMA) DPC/DUBAI MARINE AREAS الذي يوجد فيه نصيب لشركات توتال (فرنسا) وريسبول واي. بي.إف (أسبانيا) وآر. دبليو. إي (ألمانيا)، وكذلك من خلال شركة وينترشول وبي. إيه. إس. إف (ألمانيا).

وقال ممثل حكومة دبي، عبدالله عبدالكريم «إن تاريخ تأسيس علاقتنا مع كونسورتيوم (DPC/DUMA) يرجع إلى عام 1961. وقد خدمت هذه العلاقة مصالح دبي جيداً عبر السنوات».

وأعرب عن امتنان الحكومة لكونوكوفيليبس، للدور الذي قامت به في بناء دبي الجديدة. مشيراً إلى أنه وبعد مضي 40 سنة فمن الواضح أن الإنتاج سوف يستمر لفترة طويلة بعد انتهاء أجل اتفاقية الامتياز. وتتفق جميع الأطراف على أنه حان الوقت المناسب لبداية زمن جديد والقيام بعملية التحويل إلى الحكومة.

من جهته قال بيل أرنولد، رئيس شركة بترول دبي «DPC»: إن الشركة تشكر حكومة دبي على هذه الفرصة الفريدة التي حظيت بها للمشاركة في النمو والنجاح الذي حققته دبي عبر الأربعين عاماً الماضية.

وستقوم DPC بدورها في تسهيل تسليم العمليات بنجاح إلى الحكومة. وستستمر التجارة الحرة في نفط دبي في سوق النفط العالمية بمقتضى العقود المعقودة بين الحكومة ومؤسسة نفط دبي.

دبي ـ «البيان»: