أكد الدكتور علي أحمد بن شكر وكيل وزارة الصحة أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في إعداد مشروع الكادر الطبي وقال: «إنه بات قاب قوسين أو أدنى من رفعه لمجلس الوزراء قريباً». وذكر بن شكر انه انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تتم جهود حثيثة حالياً للخروج بالكادر من إطار الدراسة والانتقال به إلى مراحل تدخله حيز التطبيق الفعلي.

وقال: «الكادر الطبي الجديد مشحون بالمغريات والمزايا التي تفتح شهية العاملين في الحقل الصحي للاستقرار وعدم الالتفات لما يأتي إليهم من الخارج».

وكان وكيل وزارة الصحة قد قام أمس بجولة تفقدية شملت المرافق الصحية العلاجية برأس الخيمة.

وخلال لقاءات مع المسؤولين في تلك المرافق جرى نقاش صريح حول معوقات العمل وإمكانية علاجها.

واكتشف بن شكر بأن بعض المرافق الصحية تعاني من نقص في الكوادر البشرية والمعدات الطبية مشيراً إلى أنه سينقل كل تلك المشاكل إلى الجهات المختصة في وزارته أو غيرها لإيجاد حلول عاجلة لها.

وألمح وكيل وزارة الصحة في حديثه أن النية تتجه حالياً لخلق نوع من التوازن بين المباني والأجهزة الطبية والكادر البشري. وقال بن شكر: الأمر المهم هو توفير أجهزة طبية ذات تقنية متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة وقادرة على تشغيلها.

ويرى الوكيل أن الضرورة الملحة في الوقت الراهن تستدعي تأجيل مسألة التوظيف الإداري لافتاً إلى أنه يمكن التغلب على النقص الإداري من خلال الاعتماد على تدوير الموظفين على مستوى المرافق الصحية في إمارة رأس الخيمة.

وتطرق بن شكر لظاهرة هروب الممرضات إلى خارج الدولة موضحاً أن تلك ظاهرة عالمية حيث تعاني العديد من الدول منها.

وقال في هذا الصدد: بالنسبة لنا هنا في دولة الإمارات فإن جهودنا ستنصب على شيء واحد وهو حل مشكلة النقص في التمريض بالاعتماد على سياسة التوطين التي تقوم على جهود معاهد التمريض الموجودة في أنحاء متعددة من الدولة.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: