أكد المواطنون والمقيمون على أرض الإمارات استنكارهم وحزنهم الشديد لما يدور في لبنان من قتل وتهجير وقصف للعزل والأبرياء والأطفال الذين لا تفرق آلة الحرب اليهودية بينهم وبين غيرهم من الجنود على أرض المعارك. وعبروا عن استهجانهم الشديد من الاستهداف المباشر والمتواصل للأطفال دون رادع. وقالوا إن إسرائيل ليست سوى آلة وحشية للقتل وسفك الدماء لا بد من الوقوف في وجهها ووقفها عند حدها مستغربين الصمت العربي والدولي أمام هذا الاعتداء وهذه الاستباحة للدم العربي.

وفي هذا الجانب ذكر تيسير محمد سرحان مقيم من سوريا أن الكل في هذا الوقت مع لبنان وشعب لبنان قائلا: كلنا مع لبنان.. كلنا مع فلسطين.. كلنا مع العراق فما يحدث يؤثر فينا أبلغ تأثير حتى أنني في الفترة الأخيرة أقلعت عن متابعة الأخبار على شاشات التلفزيون لأن كل ما يذاع وينقل من صور مؤلمة لا يرضاها أي إنسان بغض النظر عن أي اعتبارات دينية أو عقائدية، ويضيف أنا أراجع المستشفى الآن مع أولادي وأتذكر ما يعانيه الأطفال في لبنان من قتل وجرح وتهجير، ومع ذلك لا يستطيعون الحصول على العلاج وهو أقل ما يمكن في هذه الحالات.

وأشار إلى أن ما يحدث في لبنان ما هو إلا مخطط وسيناريو معد مسبقا ويجري تنفيذه على أرض الواقع لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان والذي بدوره سينعكس سلبا على كل الدول العربية والإسلامية، ويقول تيسير لقد تكشفت خطتهم الغاشمة منذ بدأت الاغتيالات في لبنان ولكن التوحد والصمود اللبناني أفشل مخططهم وبالتالي كانت النتيجة ما يمارسونه الآن من قتل وحشي مع محاولتهم في نفس الوقت زرع الفتنة في الصف اللبناني والجيد أن الأحزاب المختلفة والطوائف المختلفة في لبنان تقف صفا واحدا في مواجهة العدو الذي يجرب فيهم كل الأسلحة المحظورة دوليا.

نفديهم بأرواحنا

ومن جهته يحمل المواطن علي حمد العيسائي انطباعا سيئا جدا تولد عنده منذ بدأت الحرب على لبنان، تلك الحرب الشرسة على حد تعبيره والتي تعتبر جريمة يدفع ثمنها الأبرياء والأطفال العزل الذين لا ذنب لهم. في الوقت الذي كان من المفروض أن يعيشوا حياتهم كباقي أطفال العالم وأن يوفر لهم الأمن والاستقرار.

ويضيف العيسائي لقد فرضت عليهم الحرب وفرض عليهم الدمار في الوقت الذي يقف العالم والدول العظمى مكتوفي الأيدي لا يحركون ساكنا لوقف هذه الجرائم الوحشية، ويدعو العيسائي كل المواطنين والمقيمين على أرض الخير دولة الإمارات أن يبادروا إلى مساعدة أطفال لبنان وفلسطين والعراق والوقوف بجانبهم ومساندتهم في ظل هذه الظروف القاسية التي يمرون بها، مؤكدا على أن روحه ودمه وكل ما يستطيع فداء لأمته الإسلامية والعربية لاسيما وأن الجميع يسيرون في خندق واحد ويواجهون نفس التحديات.

خطة معدة مسبقا

وترى منال مصطفى من مصر أن ما يحدث صعب ولا يليق بإنسانيتنا وآدميتنا فما يواجهه أطفال لبنان أمام الآلة العسكرية الغاصبة لا يقر به أي دين سماوي ولا ترضى به الإنسانية، وبات من الضروري أن يقف العرب والمسلمون ومن يدعون الإنسانية وقفة حاسمة وجادة ضد العدو الصهيوني الذي لا يفرق بين الطفل والعسكري فالنساء والأطفال والأبرياء والعزل والعسكر كلهم في حساباته سواء، وأكدت منال على أن ما يدور كله مدون ومعد مسبقا وهذا واضح، والحرب تحمل في طياتها أهدافا بعيدة كل البعد عما يدعيه اليهود.

وتقف أم علي من الإمارات وهي صامتة لا تعرف من أين تبدأ ولا كيف تعبر عما تحمله من آلم تراكم في نفسها منذ بدأت اللحظات الأولى للحرب وكونها كبيرة في السن فهي لا تعرف سوى أن هناك نساء وأطفالا يقتلون بدون رحمة ولا هوادة ولذا وباللهجة المحلية أخذت تقول «يبالهم رياييل يسنعونهم» في اعتقاد منها بأن العدو يحارب النساء والأطفال.

قدسية المستشفيات ودور العبادة

وتوافقها أم وديمة من الإمارات قائلة نحن نراجع في المستشفى اليوم طلبا للدواء والشفاء وهذا مقدور عليه ولكن من سيعالج الجروح التي في قلوبنا ومن سيعالج آلامنا التي بدأت منذ إطلاق أول صاروخ في لبنان وإلقاء أول قنبلة على رؤوس الأطفال والأبرياء العزل، وتضيف نحن نشاهد القنابل تقذف فتتلقاها قلوبنا، قبل أن تصل أجساد الأطفال وتطايرها أشلاء وتتساءل ما ذنبهم ليجيبني أي إنسان عاقل ما ذنبهم ماذا اقترفت أيديهم وأي جرم ارتكبوه حتى يدفعوا الثمن من حياتهم وطفولتهم البريئة التي تنتهك يوميا، ثم أين القلوب التي تخفيها الحنايا أم أننا أصبحنا في زمن لا رحمة فينا، حتى المستشفيات والمساجد والكنائس التي تتمتع بقدسية كبيرة باتت تقصف.

اعتقد أن هذا بالضرورة يقودنا للإيمان بأمر واحد هوأن الفاعل مجرم متوحش غاصب ولا يجب أن يترك ليعيث في الأرض فسادا لان الفساد هو ما يرتكب في لبنان، وأخذت أم وديمة تدعو للمسلمين والعرب بالنصر، وتتمنى أن يبادر كل إنسان إلى مساعدة أطفالنا في لبنان مؤكدة على أن دولتنا وشعبنا قد تشربا بالخير وإغاثة المظلوم من الوالد القائد المرحوم بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه وهذا ما نشهده حاليا في حكومتنا الرشيدة.

كم ثمن العربي؟

وتساءل محمد ناصر من الإمارات عن التعويض الذي يتحدثون عنه وإلى أي مدى سيصل وهل سيكون فعلا كفيلا بأن يعوض الإنسان عن حياته مؤكدا أن التعويض قد يكون لبيت أو ارض أو أي من الممتلكات ولكن الروح لا تعوض ولا تقدر بمال لا سيما وأنها روح طفل بريء أو روح إنسان أعزل، متمنيا أن تقف الدول العربية والإسلامية وقفة جادة وحازمة لوقف هذا الاعتداء البربري المتوحش، ويعود ناصر ويتساءل هل كل هذا من أجل أسيرين؟

لقد كان هناك أسرى وتم مبادلتهم تحت غطاء الشرعية الدولية وكان بالإمكان مبادلة هذين الأسيرين ولا داعي لحمام الدم الذي يراق في ارض لبنان، وأبدى ناصر مخاوفه من أن يتكرر المشهد الذي نراه في لبنان في دولة عربية أخرى ما يجعلنا نشعر بأننا مقدمون على نفس المصير.

ودعا ناصر إلى ضرورة مساعدة أشقائنا وأطفالنا في لبنان حتى يتجاوزوا هذه الأزمة الخانقة، وتستقر الأوضاع في لبنان المحبة.

تاريخ العرب المجيد

ويؤكد عبد الله زين العابدين من السودان على أن ما يحدث حاليا يعتبر عارا على جبين الأمة العربية والإسلامية التي هي بحاجة حاليا إلى رجل يعيد ترتيب أوراقها بهدوء وحكمة، حتى تتمكن من الحفاظ على تاريخها المجيد، فهم حاليا مجتمعون على أن ما يحدث في لبنان جريمة حرب من الدرجة الأولى، ولكنهم بحاجة إلى من يحركهم لاتخاذ المواقف المناسبة في هذا الجانب وتضعهم أمام مسؤولياتهم للعمل على إعادة تاريخنا المجيد الذي نحن أحوج ما نكون إليه في هذه الوقت لوقف آلة البطش اليهودية وعدوانها السافر على الأبرياء والعزل في الدول العربية، وعن لبنان يقول نحن نتألم كثيرا ولكن ما باليد حيلة، وندعو للمناضلين والمجاهدين في العراق وفلسطين ولبنان أن ينصرهم الله.

حرمنا فرحة المولود

مروان حسن من الأردن قال قتل الأطفال في لبنان جريمة ضد الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية والديانات السماوية ترتكب بلا هوادة، ويضيف أنا اليوم في انتظار قدوم مولود جديد ولكن ما تعيشه المنطقة من أوضاع وما يعانيه الأطفال في لبنان وفلسطين والعراق قتل الفرحة في قلوبنا وجعلنا نعيش الحزن والألم، وقد آن الأوان لأن تتخذ المواقف الجادة لوقف إطلاق النار بالدرجة الأولى وأن يعود المهجرون إلى بيوتهم وبلداتهم وقراهم، ثم بعدها يتم تناول كل الحيثيات التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة البشعة، وأن يعود أطفال لبنان لممارسة حياتهم الطبيعة ونيل حقوقهم الشرعية المتمثلة في التعليم والغذاء والصحة كبقية أطفال العالم.

العدو إخطبوط

ويعبر محمد عبد الله سالم من الإمارات عن آلامه للمشاهدات اليومية التي باتت تؤرقه من قتل ودمار وتخريب قائلا إنها جريمة تتحرك لها المشاعر الإنسانية وعلى كل إنسان أن يشارك في رفض ما يحدث ولو بالرأي، فالمسألة أصبحت بالدور ولا نعلم من سيأتي عليه الدور بعد لبنان، وأضاف نحن لا نعلم بما يدور وراء الكواليس من مؤامرات.

ولكن آن الأوان لكي يتم ردعهم، وأمثالهم الذين يعيثون في الأرض فسادا، ،وأضاف قائلا إن بالقلب حرقة وتحتاج إلى مجلدات لوصفها، وجل ما نطلبه الآن هو عدم الوقوف مكتوفي الأيدي فيكفينا ما نعاني منه لأن العدو مثل الإخطبوط ولديه الاستعداد لأن يبلع كل شي أمامه، ونتمنى أن تتخذ الدول العربية والإسلامية موقفا رادعا وحاسما ، لأننا مللنا من الاعتذارات التي نسمعها وراء كل مجزرة يروح ضحيتها الأبرياء، وربما أنهم يجهزون اعتذاراتهم قبل كل مجزرة، ويضيف نحن مسالمون ولكن عندما يطال القصف والقتل الأطفال والأبرياء والعزل عندها لابد أننا سنتحول إلى وحوش كاسرة تقف في مواجهة العدو.

معهم قلبا وقالبا

إبراهيم يوسف إبراهيم من السودان قال إن ما يحصل في لبنان هو استهداف واضح للعرب والمسلمين فكل الحروب لا تقع إلا في دولهم فالعراق وفلسطين وأفغانستان ولبنان والعدو الغاصب يحمل نوايا للسودان والدول العربية كافة وأحب أن أقول لكل الشعب اللبناني إننا معهم قلبا وقالبا وأتوجه لكل الإخوة العرب والمسلمين بأن يكونوا يدا واحدة ولا يتركوا المقاومة اللبنانية وحيدة فها هو حزب الله وقف ضد إسرائيل وأعداء الإسلام ورفع رأس العرب بأكملهم وكما قال الله تعالى «وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» صدق الله العظيم.

ومن يقول إن لبنان انتهى فهو مخطئ لأن لبنان سيبقى صامدا وسنكون كلنا إلى جانبها وعن نفسي إن أمكنني أن أضحي بحياتي من أجل لبنان فأنا مستعد للذهاب إلى لبنان حتى أننا في البيت لم نعد قادرين على مشاهدة أي شيء إلا الأخبار لنعرف كل دقيقة ما الجديد ولا نشعر بالراحة ولن نبقى أذلاء تحت رحمة العدوان الذي لا يرحم صغيرا ولا كبيرا والمشاهد التي نراها وتستهدف أطفال المسلمين تقطع أرواحنا.

وفرحتنا كبيرة بما يقوم به حزب الله من تقدم فكلنا نعرف أن الخسائر الإسرائيلية قد تفوق الخسائر اللبنانية وأكبر دليل على ذلك هو محاولتهم لمنع إعلامهم من متابعة أو عرض ما يجري في إسرائيل. ويكفي أن كل الإسرائيليين اليوم يختبئون في الملاجئ هربا من حرب لم يعتادوا عليها ويكفي أن ثقة الشعب الإسرائيلي بحكومته قد اهتزت فكانوا دائما يعدونهم بالأمان والاستقرار إلا أن ما تقوم به المقاومة خربت كل خططهم الواهية، والأقوى من ذلك أن الشعب اللبناني لا يختبئ في أي ملجأ بل يصمد أبناؤه في بيوتهم التي هي عرضة لصواريخ المغتصبين الوحوش.

أرض لبنان أرضنا

حارب الخيلي من الإمارات قال أتمنى لأهل لبنان السلم والعافية من عدوان إسرائيل الغاشم وأن تنتهي الحرب بأسرع وقت لأن ما نراه كل يوم في لبنان يمزق القلوب ولا أحد يرضى به ونحن في الإمارات لسنا مرتاحين لما يحدث ونطلب من كل الدول العربية تقديم المساعدات التي يحتاجها لبنان ولا نبقى مكتوفي الأيدي وأن نساعدهم بكل ما نملك ونطلب من كل الدول العربية أن تتكاتف وتصبح يدا واحدة.

لأن ما يحدث اليوم من عدوان جنوني لن أقول على أراضي لبنان لأنها تعتبر أرضنا كذلك فنحن أمة واحدة لا تفرقنا حرب أو طائفة أو أي كان ما يزعمه الأعداء لمحاولة تفريقنا إلا أن مخططاتهم قد فشلت فما يحدث في العراق اليوم هو السبيل إلى أن نكون شعبا واحدا وبلدا واحدا مهما اختلفت أدياننا ومذاهبنا لأننا لن نسمح لأي أحد باغتصاب كرامتنا التي إن ذهبت ذهب معها كل شيء. والحمد لله دولة الإمارات لم تقصر فنحن نفخر بالمساعدات وحملات الإغاثة التي تخصصها للبنان وبإذنه تعالى نستطيع أن نقوم بأكثر من ذلك من أجل لبنان.

وأقول للبنان لا تخف لأننا كلنا معك ومستعدون لأن نساهم في وقوفك من جديد وأوجه لأهل لبنان تحية احترام لصمودهم الباسل أمام إسرائيل التي فاجأوها بقوتهم فهي اعتادت دائما أن تكون الأقوى إلا أن لبنان أظهر لها أنها الأضعف فالقوة ليست بالسلاح وإنما بالقوة النفسية التي تتحمل الحرب وأضرارها.

سالم راشد اليعقوبي من عمان قال إن ما يحدث في لبنان اليوم ليس ردة فعل على أسر جنديين فقط فمنذ القديم وإسرائيل تدرس إمكانية دخولها الأراضي العربية وهذا ما يعرفه الجميع والحكومة الأميركية هي من تطلب من إسرائيل متابعة إطلاق النار على اللبنانيين وما أحزننا مؤخرا هو استشهاد العديد من الفلاحين والمزارعين، ما ذنب أولئك البسطاء الذين لا يعرفون شكلا للسلاح؟ وكل ذنبهم أنهم في مزارعهم يجنون قوت يومهم وما ذنب أهل قانا الذين رقدوا تحت الأنقاض؟

كيف نسكت على جرائم بشعة يرتكبها الصهاينة ونقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد مستقبل أطفالنا يهدم أمام أعيننا؟ كيف يستطيع بعض العرب السكوت وهم يرون هؤلاء النازحين من بيوتهم تاركين خلفهم ركام ممتلكاتهم محرومين من لقمة الخبز؟ مشاهد تدمي قلوبنا إلا أنه لا حياة لمن تنادي ومع ذلك أتمنى أن يكون لنا نحن العرب صوت مدو ولو لمرة واحدة فالأعداء هم الجبناء وليس نحن ويكفي أن الله وعدنا بالنصر إن نحن تكاتفنا وحاربنا فمن أصدق من الله وعدا؟

ها هي إسرائيل تحاول تنفيذ مخططاتها في لبنان بعدما بدأت بفلسطين المحتلة فكل الدول العربية مستهدفة وأتمنى أن يتكاتف كل العرب والمسلمين حول المقاومة اللبنانية لتكبر وتغدو أقوى بوحدتنا وتحرر الدول التي اغتصبت أراضيها وأوجه رسالة لأهل لبنان وأقول لهم كلنا معكم ونصلي دائما لأن ترفع راية الإسلام عاليا ونحرر أوطاننا.

ما يحدث اليوم هو بداية الطريق للحرية، لأن أرواح المسلمين ليست رخيصة ولن نسكت على حقنا فالمخططات الأميركية الإسرائيلية مكشوفة لنا منذ بدايتها وآن الأوان لنحبط تلك المخططات ولن يستطيعوا الضحك علينا بأكاذيبهم المتكررة لأننا اليوم أقوى وأشد والبركان الذي كان خامدا في قلوبنا بدأ يثور على الواقع المرير الذي وصلنا إليه فكل يوم نصاب بالحزن والألم عندما نرى أطفال لبنان يرقدون تحت أنقاض المباني والشيوخ والنساء الذين أباحت التوراة قتلهم بصراحة كما يزعم اليهود ، في الحقيقة كلنا صدمنا عندما عرفنا هذا.

انتصارهم انتصار لنا

عبد الرحمن ناجح فؤاد أكد أن لا أحد سعيداً بما يحدث على أرض لبنان وهو اعتداء واضح وصريح على الأراضي اللبنانية التي انتهزت فرصة أسر الجنديين ولكن بإذن الله سننتصر نحن العرب والمسلمين وأي انتصار للبنان هو انتصار للجميع، وأقول للشعب اللبناني إننا معكم وقلوبنا وأرواحنا فداؤكم والنصر لنا بإذنه تعالى.

ولن يبقى الحال على ما هو عليه في العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان وغيرها من الدول العربية والإسلامية. فنحن لا ننجر وراء أكاذيب الغرب التي حفظناها عن ظهر قلب ولن نتخاذل أكثر فقد طفح الكيل بنا. فكل يوم نشعر بحزن أكبر من اليوم الذي قبله حتى أننا نبكي كل يوم على ما يصيب إخواننا في لبنان من دمار واغتصاب للأرواح البريئة التي لا حول لها ولا قوة.

أنفسنا فداء للبنان

محمد سالم العامري من الإمارات قال إن الأحداث والحرب التي نراها كل يوم على شاشات التلفزيون لا تسر صديقا ولا عدوا فعندما نجلس أمام التلفاز ونرى ما حل بلبنان من دمار وخراب بسبب العدوان تدمع عيوننا ونحن لا نستطيع إلا الدعاء لهم ونتمنى من العرب والمسلمين أن يصطفوا صفا واحدا في وجه العدوان الغاشم ويتحركوا إلى طريق الحرية من أعداء الإسلام ونحن هنا كلنا للبنان وكل ما يحتاجونه نحن مستعدون لتقديمه.

فإخواننا وأهلنا وأطفالنا وأمهاتنا فداء للبنان وإن شاء الله تنتهي معاناتهم قريبا وينتهي ألم الدمار والحرب والله معهم، بصراحة لا أعرف كيف أصف شعوري ولكن دعواتنا دائما لهم فما يحدث أكبر من أن نجلس ونحكي عنه لأن الكلام لا يجدي بل الفعل هو المطلوب اليوم اكتفينا من حمل الشعارات فزمنها قد ولى وجاء زمن القوة والتحرك نحو تحرير الأراضي العربية من قتلة الأنبياء. ولا ننتظر مساعدات الغرب أو غيره لأن المراهنة عليه خاسرة ولن ينقذنا إلا أنفسنا، ونحن لها بإذن الله.

استطلاع: سليم المستكا ـ غراس تاج الدين