أعلنت مصادر فلسطينية في الضفة الغربية ، فجر اليوم الأحد ، عن اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك من منزله في ضاحية المصايف بمدينة رام الله.
و قالت زوجة عزيز الدويك رئيس البرلمان الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت زوجها، خلال مداهمة لمنزله في الضفة الغربية ، بعد أن طوقت المنزل. وأكدت زوجة الدويك أنها وزوجها أديا صلاة العشاء وكانا جالسين في المنزل حينما اقتحمت قوات الاحتلال المنزل واعتقلت رئيس المجلس التشريعي .
وقال شهود عيان إن عددًا من العربات العسكرية الصهيونية توغلت في مدينة رام الله بشكل مفاجئ وقامت باقتحام منزل رئيس المجلس التشريعي دويك ، وذلك في إطار حملة الاعتقالات الواسعة التي استهدفت وزراء الحكومة ونواب التشريعي عن حركة حماس .
الى ذلك استنكر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية عملية اعتقال رئيس المجلس التشريعي دويك واصفًا ما حدث بالقرصنة الصهيونية .
كما طالب هنية بضرورة تدخل المجتمع الدولي من اجل إطلاق سراح أعضاء الحكومة والتشريعي الفلسطيني لان اعتقالهم مناف لكل القوانين الدولية داعيًا كافة البرلمانات في العالم للتحرك من أجل إطلاق سراح رئيس المجلس وباقى نواب المجلس.
من جانبه ، دان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بشدة اعتقال الدويك. وقال السلطة الفلسطينية تستنكر اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وتحمل اسرائيل المسؤولية عن حياته. وطالب عريقات "بالافراج فورا عن كل اعضاء المجلس التشريعي المعتقلين لدى اسرائيل.
وقبل انتخابه رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني كان الدويك استاذا لمادة الجغرافيا في جامعة النجاح في نابلس في الضفة الغربية. وسبق للسلطات الاسرائيلية ان اوقفته خمس مرات. وكان بين مجموعة تضم 400 فلسطيني ابعدتهم اسرائيل عام 1992 الى مرج الزهور في جنوب لبنان.ويحمل الدويك شهادة دكتوراه من جامعة بنسيلفانيا الاميركية وهو اب لسبعة اولاد.
وكانت القوات الاسرائيلية قد اعتقلت ثمانية من اعضاء مجلس الوزراء الفلسطيني و23 عضوا في المجلس التشريعي في يونيو حزيران بعد ان تسلل مسلحون من حماس وجماعتين اخرين للنشطين من غزة الى اسرائيل وخطفوا جنديا اسرائيليا مازال محتجزا.
من جهة أخرى ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في رفح إلى سبعة عشر بعد استشهاد طفل بغارة إسرائيلية الليلة الماضية على مدينة رفح بقطاع غزة. ويقوم جيش الاحتلال بعملية توغل واسعة في المدينة.
وكان أفراد عائلة واحدة سقطوا ما بين قتيل وجريح عندما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا قرب منزلهم في حي الشوكة في رفح بينما كانوا يحاولون الفرار من القصف، مما أدى إلى استشهاد فتاة وشاب وإصابة والدتهما بجروح خطيرة إضافة إلى إصابة اثنين آخرين من أبنائها.
وفي غارتين أخريين استشهد كل من محمد الخواجة (23 عاما) العضو بالجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وشريف عياش (23 عاما) العضو بكتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).