يجدد نص القرار الفرنسي - الاميركي دعم مجلس الامن «الحازم للاحترام الكامل للخط الازرق» الذي رسمته الامم المتحدة ليكون بمثابة حدود بين اسرائيل ولبنان. ويدعو المجلس في مشروع القرار هذا اسرائيل ولبنان الى «دعم وقف اطلاق نار دائم وحل دائم» يستند الى عدة مبادئ بينها:

- «الاحترام الكامل من الجميع لسيادة لبنان واسرائيل وسلامة اراضيهما».

-«ترسيم حدود لبنان لا سيما في القطاعات المتنازع عليها او غير الواضحة بما فيها مزارع شبعا».

- نشر قوة دولية في لبنان شرط ان توافق اسرائيل ولبنان «مبدئيا»، على مبادئ وعناصر حل دائم.

-«اتخاذ تدابير امنية لمنع تجدد المواجهات تشمل اقامة منطقة منزوعة السلاح بين الخط الازرق ونهر الليطاني» باستثناء القوات المسلحة اللبنانية وقوات الامم المتحدة.

- تطبيق اتفاق الطائف وقرارات الامم المتحدة منها القرار 1559 الذي يطالب بنزع اسلحة جميع الميليشيات في لبنان.

- فرض حظر على الاسلحة الى لبنان باستثناء الاسلحة التي تجيز الحكومة اللبنانية استيرادها.

وفي ما يتعلق بالقوة الدولية، اعرب مجلس الامن عن نيته السماح بنشر هذه القوة مستقبلا تحت ولاية الامم المتحدة، شرط الحصول على موافقة الحكومتين اللبنانية والاسرائيلية، في قرار دولي يصدر لاحقا في اطار الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة «لمساعدة القوات المسلحة والحكومة اللبنانية على ضمان اجواء آمنة والمساهمة في تطبيق وقف دائم لاطلاق النار وايجاد حل للازمة على المدى الطويل».

ويطلب مجلس الامن من قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، بعد الموافقة على وقف كامل للاعمال الحربية، مراقبة تطبيقه والمساهمة في فتح ممر انساني للمدنيين وعودة النازحين الى ديارهم. كذلك يطلب منها مساعدة الحكومة اللبنانية في التحقق من ان اي قطعة سلاح لا تستورد من دون موافقتها.

وطلب اخيرا من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان رفع تقرير حول تطبيق القرار بعد اسبوع من اقراره.