بعد تطورات درامية متسارعة كادت تؤدي إلى تجميد اتفاقية السلام الموقعة بين متمردي دارفور (السابقين) وحكومة الخرطوم، أعلن أمس في العاصمة السودانية تعيين ميني ميناوي، زعيم الفصيل الرئيسي في (حركة تحرير السودان) الموقعة على اتفاق السلام، مساعداً للرئيس السوداني عمر البشير.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة أن الرئيس عمر البشير اصدر مرسوماً بذلك. وينص الاتفاق الذي وقعه فصيل ميناوي مع الحكومة السودانية في أبوجا في مايو على تعيين المرشح الذي تقترحه الحركة «مساعدا للرئيس».

وصدر المرسوم الرئاسي بتعيين ميناوي في هذا المنصب بعد ساعات قليلة من تعليق الأخير لعودته التي كانت مقررة في وقت سابق أمس. وكان بضعة آلاف من مؤيدي ميناوي تجمعوا في مطار الخرطوم وسط حراسة أمنية مشددة لاستقباله غير أنهم أبلغوا بتعليق عودته.

وقال محجوب حسين الناطق باسم الحركة «إننا نرحب بهذا القرار (التعيين) ونعتبره مرحلة ايجابية». ويصل ميناوي إلى الخرطوم اليوم الأحد.

على صعيد آخر، عقد زعيم التجمع الوطني الديمقراطي السوداني محمد عثمان الميرغني سلسلة من اللقاءات مع قادة التجمع في القاهرة تناولت تطورات الأوضاع الراهنة في السودان خاصة فيما يتعلق بتطورات مفاوضات السلام في مختلف الأقاليم السودانية. وذكر الناطق الرسمي للتجمع في بيان صحافي له أمس أن الفريق عبدالرحمن سعيد وزير البحث العلمي السوداني ونائب رئيس التجمع قد شارك في هذه الاجتماعات التي انعقدت بمقر الميرغني بالقاهرة.

وقد أحاط الفريق عبدالرحمن سعيد قادة التجمع بتطور المفاوضات بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق المعارضة والتي تبحث أوضاع إقليم شرق السودان. وقد كلفت قيادة التجمع فاروق أبوعيسى مساعد رئيس التجمع من أجل الإعداد لاجتماع عاجل لهيئة قيادة التجمع بهدف التحضير للمشاركة في الانتخابات المقبلة في السودان .