جددت الحكومة اللبنانية امس تمسكها بخطة «النقاط السبع» التي طرحها رئيسها فؤاد السنيورة في العاصمة الايطالية لوقف الهجمات الاسرائيلية على لبنان، معلنة انه لا يمكنها اتخاذ موقف من مسودة القرار الاميركي ـ الفرنسي لأنه غير نهائي ويخضع لتعديلات.
وقال وزير الاعلام غازي العريضي بعد انتهاء جلسة الحكومة الاستثنائية ان مسودة القرار الاميركي ـ الفرنسي الذي بدأت دراسته في أروقة مجلس الامن ليس نهائياً «ونحن في الجلسة ابلغنا عن تعديلات أدخلت عليه، وكل ساعة يمكن ان تطرأ عليه تعديلات لذلك لا نستطيع ان نناقش نوايا، هذا الطرف أو ذاك، في الداخل أو الخارج، لذلك نحن متمسكون بما نحن متماسكون حوله».
وشدد العريضي على ان الحكومة تتمسك بخطتها التي طرحها السنيورة في مؤتمر روما خلال الاسبوع الماضي واشار الى ان لبنان يتعرض لضغوطات دولية و «لحرب همجية بربرية تحظى بغطاء عدد كبير من الدول الكبرى ويرتكب باطارها العدد الاكبر من المجازر الجماعية».
وشدد على ان السنيورة يقود هذه المفاوضات والاتصالات «بصبر وعناد وحكمة وشجاعة وصلابة وروح وطنية مقاومة بكل ما للكلمة من معنى متمسكا بحق لبنان، بأرض لبنان، وبسحب الاحتلال من ارض لبنان سواء تلك التي كان يحتلها في السابق أي مزارع شبعا أو بعض الاراضي القليلة التي احتلها في هذه المعركة».
وقال ان الحكومة اللبنانية تأمل ان يكون مؤتمر وزراء الخارجية العرب المزمع عقده في بيروت الاثنين المقبل «على مستوى طموحات اللبنانيين ومعاناتهم وتضحياتهم» وان يؤيد خطة «النقاط السبع».
