باشرت إدارة المنطقة الزراعية الوسطى حملتها السنوية لتسويق تمور مزارعي الإمارات الشمالية للموسم الحالي والتي تستمر فعالياتها بنجاح وتطور لافتين للعام التاسع على التوالي.

المهندس عبدالله بن راشد المعلا مدير المنطقة أشار الى أن عدد المزارعين المتقدمين لتسويق إنتاجهم من التمور هذا الموسم بلغ 1000 مزارع، بزيادة قدرها 75 منتجاً جديداً عن العام السابق، متوقعا أن يكون الموسم الحالي هو ألأفضل من بين مواسم التسويق السابقة، استنادا الى الإجراءات التي اتخذتها إدارة المنطقة الزراعية الوسطى تنفيذا لتوجيهات وزارة البيئة والمياه.

وأوضح بأنه تم توفير فسائل النخيل المناسبة للمزارعين من الأصناف المنتخبة والمتميزة ذات الإنتاج العالي، والقابل للتسويق، كما قامت بدعمهم بمستلزمات الإنتاج الأخرى كالأسمدة العضوية «الطبيعية» والكيماوية التي يتم التعامل معها بحذر، وبالنسب المقبولة عالمياً، إضافة إلى المتابعة الدورية لعناصر المكافحة التجميعية للحشرات الضارة بالنخيل.

وأضاف المهندس المعلا بأن جهود إدارة المنطقة التي تؤسس لتطور ونجاح عملية التسويق شملت أيضا إرشاد المزارعين بالمقننات المائية اللازمة لري النخيل، ونسبة الملوحة فيها، وما يتناسب مع عمر الشجرة، ونوعية التربة المغروسة فيها مشيراً إلى المتابعة والإشراف على عمليات الخدمة الدورية التي يقوم بها المزارع بعد الإثمار من خف الشماريخ أو العذوق وتحديرها والتفريد والتكييس وغيرها من العمليات الضرورية وتوجيه المزارعين عقب ذلك لكيفية التعامل مع الثمار تسويقياً من خلال الفرز والإنضاج والتيبيس ووضعها في صناديق التسويق وفق أصنافها، وتدريجها حسب حجمها بما يؤثر إيجابا بحصول المزارعين على السعر المجدي لإنتاجهم من التمور.

وأكد على أهمية الدور الإرشادي العملي والفعال لمحطة البحوث والتجارب الزراعية بالذيد في نقل الخبرة للمزارعين، والذي أسهم في تزايد أعداد المسوقين سنوياً، وكمية المنتج من التمور، وزيادة الدخل والإيراد السنوي للمُزارع من عام لآخر.

وأشار مدير المنطقة الزراعية الوسطى إلى أهمية قاعدة البيانات الالكترونية التي أعدتها المنطقة منذ الموسم الأول للتسويق في العام 1998، لحصر أصناف وأعداد النخيل المثمرة والفسائل والأفحل بالمزارع، وأهميتها أيضا في سرعة الحصول على إشعارات التسويق وإجراء الاستعلامات، واستخراج التقارير المطلوبة.

المهندس إسماعيل حسين محمد أكد زيادة أعداد المسوقين بنسبة 94 في المئة عما كانت عليه في الموسم ألأول لبدء التسويق عام 1998، كما تضاعفت كميات التمور المسوقة بنسبة 220 في المئة، وارتفعت الإيرادات بمقدار 486 في المئة، مشيراً إلى أن كميات التمور التي تم تسويقها لمزارعي المنطقة الوسطى خلال الموسم الماضي بلغت 5575 طنا تقريباً، بقيمة إجمالية بلغت 3 ,29 مليون درهم تقريباً، كما كان عدد المسوقين 925 مزارعاً.

دبي ـ خالد اللوباني: