أكد الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للإشراف والإعداد للمشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2006 أن المراكز الصيفية بإمارتي دبي والشارقة تحظى بإقبال شبابي كبير.

وقال بعد الجولة التفقدية التي قام بها أمس بالمراكز الصيفية إن هذا الإقبال يعكس حرص هذا القطاع الكبير من الشباب على الانخراط في فعاليات المشروع الصيفي من منطلق قناعتهم بأنه سيعود عليهم بالفائدة وعلى الدولة من خلال استثمار أوقات فراغهم بالأسلوب الأمثل.

وشهدت المراكز إقبالا كبيرا من الفتيات مما يعكس حرصهن على المساهمة في إنجاح المشروع من جهة والانخراط في الأنشطة التي تنظمها هذه المراكز لاسيما الأنشطة الرياضية، وتشمل المراكز الصيفية للبنات التي تحتضنها إمارة دبي مركز مدرسة الكويت ومركز مدرسة بلال بن رباح في بر دبي ومركز مدرسة خديجة بنت خويلد أما الشارقة فتضم مركز مدرسة الشيماء.

وقد تم تنفيذ العديد من الرحلات وفق برنامج المشروع الوطني للأنشطة الصيفية وستنطلق صباح اليوم ثلاث رحلات واحدة للبنين تضم 50 شابا من المراكز الصيفية بإمارتي دبي وعجمان تتجه إلى جزيرة السمالية للاطلاع ميدانيا على معالمها وكيف تحولت إلى جزيرة خضراء عامرة بإنتاجها وما تشهده من تطور وازدهار.

وتضم كذلك رحلة لبنات المراكز الصيفية بمناطق أم القيوين وفلج المعلا ورأس الخيمة وشعم بمشاركة نحو 60 فتاة يقمن بزيارة إلى المنطقة الغربية للاطلاع على غابة الوضيحي وزيارة مصنع المرفأ لتعليب الخضروات وتغليف التمور وزيارة للمختبر الجنائي لشرطة طريف ونادي الظفرة بمدينة زايد والمزرعة النموذجية ومشروع وادي الريوم.

أما رحلة شباب المركز التخصصي فتضم نحو 40 شابا وتتجه إلى مدينة العين. وتختتم جميع الرحلات فعالياتها غدا الاثنين للاستعداد لمزيد من الرحلات.

ووفق برنامج الرحلة ستقام العديد من المسابقات منها التراثي والرياضي كالتجديف والرماية والفروسية والهجن.

وأكد الدكتور محمد سالم سهيل أن هذه الرحلات تحقق نجاحاً كبيراً من خلال الأهداف الموضوعة لها ووجه الشكر والتقدير إلى ديوان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والبلديات ووزارتي الداخلية والدفاع لما توفره من إمكانيات تسهم بشكل كبير في إنجاح أهداف وفعاليات الرحلات ومن ثم المشروع.