انتهت هيئة الطرق والمواصلات من أعمال صيانة الطبقة الإسفلتية للأجزاء المتحركة من جسر آل مكتوم، وذلك في إطار برنامج الصيانة الشاملة الذي تبنته الهيئة لصيانة الجسر الذي يعد من المعالم المهمة في الإمارة.
وقال المهندس عبدالله آل علي مدير إدارة الصيانة إن أعمال الصيانة شملت إزالة الطبقة الإسفلتية المتآكلة بمساحة 550 مترا مربعا من الجسرين المتجهين من ديرة إلى بر دبي، إضافة إلى كشف السطح الحديدي للجسر ومعاينته ومعالجة الأماكن المتضررة بفعل عوامل الزمن باستخدام أحدث الطرق والأساليب من القذف المائي والرملي واستخدام المواد العازلة العالية الجودة.
وأضاف أن هذه الصيانة التي تميزت بالدقة المتناهية، تعد الأولى من نوعها للأجزاء المتحركة للجسر منذ تشييده، وتم تنفيذها الساعة الثانية صباحاً، نظرا لأهمية الموقع وكثافة الحركة المرورية عليه، مشيرا إلى أن عملية الصيانة استغرقت قرابة عشرة أيام.
وأوضح أن أعمال الصيانة تأتي تنفيذا لتوجيهات مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في المحافظة على شبكة الطرق والمواصلات وإدامتها بأفضل حالة تشغيلية وبأقل كلفة ممكنة بما يتفق مع معايير الجودة والسلامة، كما تأتي استكمالا للجهود التي تقوم بها الهيئة في إنشاء المعابر والجسور بأعلى مواصفات الطرق العالمية، والتي من شأنها تسهيل مرور المركبات بانسيابية.
وقال عبدالله آل علي ان جسر آل مكتوم شُيّد في عام 1969، حيث كان يتضمن مساراً واحداً في كل اتجاه، وبعد مرور ثلاثة أعوام تم إضافة جزء متحرك للجسر، وذلك لإتاحة الفرصة أمام السفن للإبحار على طول الخور وصولاً لموقع جداف دبي.
وأضاف: لمواكبة النهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها إمارة دبي، تمت توسعة جسر المكتوم خلال العام 2003، وذلك للمساهمة في تحويل الإمارة إلى مركز استقطاب للاستثمارات الأجنبية التي تتنوع بين المشاريع العقارية والصناعية والتجارية.
